العدد 271 من جريدة «الوسط»: جدل تقاسم المناصب.. وإجراءات مشددة في البلديات لمواجهة «كورونا»

الصفحة الأولى للعدد 271 من جريدة «الوسط»، الخميس 28 يناير 2021 (بوابة الوسط).

صدر اليوم الخميس، العدد 271 من جريدة «الوسط»، بالتزامن مع الموعد المقرر لتوقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن تلقي طلبات الترشح لعضوية السلطة التنفيذية للمرحلة التحضيرية (الانتقالية) التي ستنتهي بالانتخابات المقرر عقدها في 24 ديسمبر 2021، وذلك بإغلاق باب الترشح الذي قررت البعثة فتحه في 21 يناير الجاري؛ بينما جرى إعلان نصيب كل إقليم من المناصب السيادية.

في غضون ذلك، تنشغل البلاد بأمرين يشعلان الأجواء السياسية، خلال الفترة الفاصلة بين انتهاء ولاية المبعوث الأممي بالإنابة، ستيفاني وليامز، وبداية مهمة خلفها يان كوفيتش، أولهما بدء إعلان المرشحين لمناصب السلطة التنفيذية الجديدة، وما يدور في الكواليس بشأن تزكيات المرشحين، واتفاق لجنة (13+13) الممثلة بالتساوي لكل من مجلسي الدولة والنواب، بشأن التوزيع المناطقي لتقاسم المناصب السيادية، الذي يأتي بعد أيام من تفاهمات «الغردقة» بشأن الاستفتاء على مسودة الدستور، والذي لم يسلم، شأنه شأن اتفاق بوزنيقة، من التحفظات والانتقادات. تفاصيل أوفى عن كل ذلك تجدونها على صفحات «الوسط».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 271 من جريدة «الوسط»
هل ينجح المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا، يان كوبيتش، في أداء مهامه في نقل البلاد إلى مرحلة تأسيس مؤسسات الدولة التي يطمح إليها كل الليبيين؟ سؤال فرضته الأيام القليلة الماضية بعد الإعلان عن خليفة ستيفاني وليامز المبعوثة الأممية بالإنابة، التي تصدت لمهمة قيادة أعمال البعثة إبان استقالة المبعوث الأممي السابق، اللبناني غسان سلامة. وفي استطلاع أجرته «الوسط» ونشرته على صفحات عددها الجديد، نتعرف على إجابات متنوعة، من نشطاء ومثقفين ليبيين لذلك السؤال الذي يشغل بال كثيرين. وتتفاوت آراء المشاركين في الاستطلاع بين المتفائلين بإمكانة تحقيق الوافد الجديد مهمته، في ظل وجود دعم أميركي واضح للانتقال الديمقراطي في البلاد، وما بين المتخوفين من طغيان التدخلات الخارجية على محاولات الحل، وإعاقة بعض الجماعات المسلحة لعملية بناء توافقات جامعة تلم شمل الليبيين حول عملية سياسية واحدة.

مواجهة «كورونا»
وإلى معركة مواجهة فيروس «كورونا»، تلجأ البلديات إلى مزيد من التعليمات، وجولات التفتيش للتحقق من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، في ظل استفحال تفشي الفيروس في البلاد، بعد وصول عدد المصابين إلى أكثر من 116 ألف حالة، الأربعاء، منها 1802 حالة وفاة، وفق ما أعلنه المركز الوطني لمكافحة الأمراض. ولا يزال القطاع الطبي يقدم شهداء من طواقمه خلال مواجهة الوباء، حيث نعت إدارة مركز بنغازي الطبي «شهيد الواجب» الدكتور حسن الصلابي، الطبيب في قسم الأورام، الضحية الثانية من العناصر الطبية داخل مركز بنغازي الطبي إثر إصابته بالوباء.

التعاون مع شركة «سيمنس» لتطوير الكهرباء
اقتصاديا؛ تأمل الشركة العامة للكهرباء بالحد من أزمة الإظلام التي عاشتها ليبيا خلال الصيف الماضي. ومع تحسن الوضع في الشتاء نتيجة انخفاض الاستهلاك، فإن الشركة تسعى مع مجلس الإدارة الجديد، وبتدخل من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ألا تتكرر الأزمة بمحاولة تعزيز التعاون مع شركة «سيمنس» الألمانية، وإعادة الشركات الكورية؛ خصوصا مع إعلان ديوان المحاسبة أن هناك 14 محطة كهرباء في البلاد تعمل بأقل من نصف طاقتها، وبالتحديد تعمل بنسبة 36% فقط، فضلا عن تعطل وحدات إنتاج كاملة داخل بعض المحطات. وقد طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، مسؤولي شركة «سيمنس» الألمانية للطاقة بتنفيذ أكبر عدد من العمرات والصيانات للوحدات العاملة بالشبكة الكهربائية، والإسراع بتنفيذ المشروعات غير المستكملة والمتوقفة، بينها محطة أوباري الغازية، والوحدات الخمس بمحطتي الزهراء وجنوب طرابلس. تفاصيل أوفى على صفحات الجريدة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 271 من جريدة «الوسط»
وإلى الصفحات الرياضية، حيث نتابع انطلاق قطار بطولة الدوري الليبي لكرة القدم، في موسمه الكروي الجديد، وفي نسخته التي تحمل الرقم 46 يوم الإثنين الماضي، بعد طول انتظار وترقب وتعثر وتخبط. الدوري الذي انطلق في جولته الافتتاحية الأولى بعجلات رباعية على خمسة ملاعب مختلفة، وهي ملاعب طرابلس، والزاوية، وأجدابيا، وشحات وطبرق، شهد إقامة سبع مباريات، وتسجيل وإحراز اثني عشر هدفا، ست منها للضيوف فاز بها كل من الاتحاد المصراتي على الشط، وخليج سرت على التعاون، والأخضر على جاره الصداقة. مزيد التفاصيل على صفحات العدد الجديد من «الوسط».

المزيد من بوابة الوسط