تونس تدرس إمكانات التشغيل المتاحة للعمالة في ليبيا

اجتماع غرفتي التجارة التونسية والليبية في تونس. (الاتحاد العام الليبي لغرف التجارة والصناعة والزراعة)

تدرس غرفتا التجارة التونسية والليبية إمكانات التشغيل المتاحة للعمالة في ليبيا في كل المجالات، وذلك ضمن استعدادات المرحلة المقبلة لإعادة إعمار البلاد بالاعتماد على الشراكة بين مستثمري البلدين.

وعُـقدت جلسة عمل بتونس بين كل من رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي ورئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة والزراعة بليبيا محمد الرعيض لتدارس إمكانات التشغيل المتاحة في ليبيا في الفترة المقبلة بالنسبة للتونسيين، وفق بيان أصدرته منظمة الأعراف التونسية.

وأكد الطرفان ضرورة الاستعداد لهذه العملية وهيكلتها وضمان شروط نجاحها على كل المستويات، وذلك من خلال وضع منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف الأطراف المعنية تأخذ بعين الاعتبار كل جوانب هذه العملية، خاصة من حيث تكوينهم في الاختصاصات المطلوبة لتكون عملية هجرة منظمة يستفيد منها الشباب التونسي الباحث عن فرصة عمل.

كما تطرقت الجلسة إلى مساهمة المؤسسات التونسية في المرحلة المقبلة في إعادة بناء ليبيا بالاعتماد على الشراكة بين المستثمرين التونسيين والليبيين.

وقال الرعيص: «إن ليبيا ستكون بحاجة للخبرات ولليد العاملة في كل المجالات تقريبًا».

وفي وقت سابق من يناير الجاري استقبل رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، عبدالكريم الرعيض وتناول اللقاء واقع التعاون الاقتصادي التونسي - الليبي وسبل دعمه وتطويره، وضرورة العمل على دفع التجارة بين البلدين وتوفير كل التسهيلات لذلك.

ويرتقب انتظام الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي التونسي - الليبي في 11 فبراير المقبل بصفاقس؛ بهدف إعادة الثقة وتنقية مناخ الاستثمار وتطوير التبادل التجاري بين تونس وليبيا، والحد من المشاكل اللوجستية المترتبة على أزمة «كوفيد-19».

ومنذ تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا تراجع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين؛ مما انجر عنه عودة أكثر من نصف مليون تونسي من ليبيا.

اجتماع غرفتي التجارة التونسية والليبية في تونس. (الاتحاد العام الليبي لغرف التجارة والصناعة والزراعة)

المزيد من بوابة الوسط