وليامز: اتفاق الصخيرات هو الإطار الأساسي لهذه الجولة من ملتقى الحوار السياسي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز في مؤتمر صحفي، تونس، 8 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، أن الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية العام 2015 «هو الإطار الأساسي لهذه الجولة من ملتقى الحوار السياسي الليبي» الذي سينطلق غدا الاثنين في العاصمة التونسية بمشاركة نحو 75 شخصية من مختلف مناطق ليبيا.

وقالت وليامز خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم الأحد، من المركز الإعلامي التابع لملتقى الحوار السياسي الليبي، حول التحضيرات والاستعدادات لانطلاق فعاليات الملتقى إن الرئيس التونسي قيس سعيد سيفتتح غدا أعمال الجولة الأولى لملتقى الحوار السياسي الليبي.

كما أكدت وليامز على أن «مبدأ الشمولية هو أساس» العمل بملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، مشيرة إلى أن «البعثة تحاول إنهاء المرحلة الانتقالية ووضع خارطة طريق لإجراء انتخابات تُنتج مؤسسات تمثل الشعب الليبي».

وأوضحت وليامز أن غدا الاثنين «سيكون المجال مفتوحا لجميع الآراء بغض النظر عن اختلاف التوجهات»، مبينة أن بعثة الأمم المتحدة تسعى من خلال هذا الحدث «لترسيخ مبدأي الشفافية والفعالية لتكون مخرجات الملتقى لمصلحة ليبيا».

وذكرت وليامز في تصريحاتها أنها تسعى «للخروج بقرارات تُغلّب المصلحة العامة على المنفعة الشخصية وتُرسّخ وحدة وسيادة ليبيا وشفافية مؤسساتها»، داعية المشاركين في اعمال ملتقى الحوار السياسي إلى «الارتقاء إلى مستوى اللحظة».

كما أكدت رئيسة البعثة الأممية أن المشاركين الـ75 في ملتقى الحوار السياسي «يمثلون القوى الليبية المختلفة والتنوع العرقي أيضا»، لافتة إلى أنهم في البعثة تعلموا «من الدروس السابقة أن الحوارات التي لا تشمل جميع القوى تفشل».

المزيد من بوابة الوسط