جريدة مغربية: ليبيا تعتزم فتح قنصلية في الصحراء الغربية «المتنازع عليه»

أحد عناصر جبهة «بوليساريو». (أرشيفية: الإنترنت).

كشفت جريدة مغربية، السبت، اعتزام السلطات الليبية فتح قنصلية لها بمدينة العيون في إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه قريبا، لتكون الدولة العربية الرابعة في حال تنفيذ الخطوة بعد دولة الإمارات.    

وأشارت مصادر حكومية لجريدة «الصباح» المحلية، إلى الاتفاق على اتخاذ القرار بعد لقاءات جمعت مسؤولين ليبيين بنظرائهم المغاربة، حيث سيتم تدشين مقر القنصلية قريبا.

ودون أن توضح هوية هؤلاء المسؤولين إن كانوا يمثلون حكومة الوفاق أو الحكومة الموقتة قالت المصادر إنه تقرر، خلال اجتماع بسفارة ليبيا بالرباط، تكليف مسؤولين من أجل التنقل إلى العيون لتحديد موقع القنصلية والترتيبات التي تتعين مباشرتها، من أجل الإسراع بفتح التمثيلية الدبلوماسية بهذه الأقاليم التي تعتبرها الرباط «مغربية».

وتزعم المصادر عينها بحدوث إجماع ليبي على القرار بالنظر إلى ما اسمته «الدور الهام الذي قدمته المغرب في تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع».

قضية الصحراء الغربية
ولا تزال تسوية قضية الصحراء الغربية سياسيا تراوح مكانها داخل مجلس الأمن، إذ تعتبر الأمم المتحدة الإقليم بما فيه مدينة العيون لم يقرر مصيره، في حين اعترف الاتحاد الأفريقي بأن الصحراء الغربية دولة قائمة بذاتها وأصبحت لها عضوية في الهيئة.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأسبوع الماضي ثالث دولة عربية لديها تمثيل قنصلي في الصحراء الغربية بعد جيبوتي واتحاد جزر القمر.

ومن شأن الخطوة الليبية أن تثير توترا مع جارتها الجزائر التي تعيش مع المغرب خلافا مكتوما امتد لأكثر من ربع قرن حول الصحراء الغربية، وانعكس على مسائل فتح الحدود والتنسيق المشترك لحل أزمتي ليبيا ومالي وفتح صراعا على النفوذ في هياكل الاتحاد الأفريقي.

وخلال الأشهر الأخيرة تمكنت المغرب من قلب المعادلة في الأزمة الليبية من خلال إعادة تنشيط حوار الصخيرات، باجتماع وفود من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في بوزنيقة، بين أغسطس ونوفمبر، لتحديث الاتفاقية والتمهيد لملتقى تونس هذا الأسبوع.

المزيد من بوابة الوسط