مندوب روسيا: خروج الوجود الأجنبي سيساعد ليبيا وتعيين المبعوث الأممي يحتاج توافق مجلس الأمن

مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال إحاطته إلى مجلس الأمن، 19 مايو 2020. (بوابة الوسط)

اعتبر مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن خروج الوجود الأجنبي «سيساعد ليبيا كثيرا»، في ظل «تطورات واعدة بعد جمود طويل»، مشددا على ضرورة أن يحظى تعيين مبعوث الأمم المتحدة الخاص بتوافق في الآراء داخل مجلس الأمن.

وقال نيبينزيا خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، في نيويورك، للحديث حول نتائج الرئاسة الروسية لمجلس الأمن في شهر أكتوبر، ونشرته البعثة الروسية عبر موقعها على الإنترنت، إن ليبيا شهدت في الوقت الراهن «تطورات واعدة بعد جمود طويل في الوضع. الآن الأضواء في الأفق ونرى نهاية النفق».

وأشاد نيبينزيا بالدور الذي لعبته الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز. آملا «أن تؤدي التطورات والتفاهمات الأخيرة التي تم التوصل إليها والمحادثات السياسية المستقبلية إلى ما كنا نطمح إليه منذ فترة طويلة وهو توحيد البلاد وإقامة ليبيا واحدة».

وشدد الدبلوماسي الروسي على ضرورة تعيين مبعوث أممي جديد إلى ليبيا لهذا الغرض، لأن ستيفاني وليامز «كما نسمع، ستغادر في وقت ما، وليس بعيدًا جدًا عن الآن». معتبرا أن قضية تعيين المبعوث الخاص الجديد إلى ليبيا «تأخرت عن موعدها».

ولحلحلة هذه القضية، رأى نيبينزيا أنهم يحتاجون «إلى التوصل إلى توافق في الآراء» في مجلس الأمن، مؤكدا استعداد موسكو «لدعم مرشح سيتم اقتراحه وطرحه على الطاولة». لكنه نبهى إلى أنه لا يوجد أي اسم مطروح حتى الآن بالرغم من أنه «كانت هناك أسماء طافية» و«آراء تم التعبير عنها بطريقة أو بأخرى». لافتا إلى أنه بالنسبة له «سيكون من السابق لأوانه تسمية أي شخص في هذه المرحلة لأنه لم يتم اقتراح أي اسم على المجلس».

- مجلس الأمن يدعو الأطراف الليبية إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل

وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار وما تضمنه من ضرورة خروج المرتزقة الأجانب من ليبيا، قال نيبينزيا إن «هناك مناشدة في البيان» الصحفي الذي صدر عن مجلس الأمن قبل أيام بشأن ذلك، مشيرا إلى «أن هناك الكثير من الوجود الأجنبي على الأراضي الليبية. وإذا خرجوا معًا في وقت واحد، أعتقد أن ذلك سيساعد ليبيا كثيرًا».

ونبه الدبلوماسي الروسي في حديثه قائلا: «هذا لا يعني فقط تلك الدول من هم المشتبه بهم المعتادون. نعلم أن هناك مرتزقة يتم استيرادهم إلى ليبيا مثلا من الشرق الأوسط. هناك شركات خاصة أجنبية متواجدة في الأراضي الليبية تأتي من دول اعتادت اتهام دول أخرى بوجود مرتزقة في ليبيا. هناك قوات أجنبية في ليبيا أيضًا. هناك أشياء كثيرة وعوامل كثيرة. دعونا نرى مدى واقعية هذه المناشدة والدعوة».

المزيد من بوابة الوسط