العدد 253 من جريدة «الوسط»: اختراق مسارات برلين.. وهجرة العقول الليبية أزمة مستمرة

صدر اليوم الخميس، العدد 253 من جريدة «الوسط»، متضمنا عديد الملفات حول مستجدات المشهد الليبي.

أبرز تقاريرنا لهذا الأسبوع، تتناول الاستعدادات الجارية لاستئناف الحوار في جنيف والترتيب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بالتزامن مع بدء المؤسسة الوطنية للنفط استئنافاً جزئياً لإنتاج وتصدير النفط على خلفية «تفاهمات موازية» في روسيا لإعادة العمل بالحقول والموانئ النفطية.

اقتسام أموال النفط
وتدور التساؤلات - بشأن الاتفاق الذي وقف وراءه نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق والقيادة العامة - حول اقتسام أموال النفط دون آليات واضحة وشفافة رآها منتقدو الخطوة قد تطيل من عمر الانقسام بين فرقاء الأزمة الليبية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 253 من جريدة «الوسط»
وفيما بدا أنه مسعى باتجاه «اختراق موازٍ» آخر لمسارات برلين، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتزام بلاده إطلاق مبادرة جديدة تجمع دول الجوار، بالتعاون مع الأمم المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار بشكل دائم في ليبيا، لافتاً إلى قيام عديد القوى بإرسال مقاتلين من سورية من أجل تصدير «الإرهاب إلى هذا الإقليم». تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

مظاهرات بنغازي
إلى شؤون البلديات، لا تزال رايات الاحتجاج ترتفع في شوارع المدن، وآخرها كانت بنغازي التي شهدت مظاهرة طالبت بانتخابات عاجلة ومحاسبة «الفاسدين». وأصدر المتظاهرون بيانًا أكدوا فيه «حق المواطن في ممارسة الديمقراطية وحقه في التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي دون خوف». المظاهرة التي جاءت ضمن فعاليات «جمعة إنقاذ ليبيا من الفساد والمفسدين» انتهت بالإعلان عن غياب الناشط ربيع العربي، وهو ما أثار تساؤلات من جانب أصدقائه بشأن مصير العربي.

التعايش مع «كورونا»
ومع تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ثلاثين ألف إصابة منذ بدء تفشيه في البلاد، في مارس الماضي، لجأت مؤسسات عدة إلى التعايش مع الوباء، حيث أدى طلاب بالمدارس والجامعات امتحاناتهم وسط إجراءات احترازية مشددة، حيث عمدت الجهات المعنية إلى توفير أدوات تعقيم وأجهزة قياس حرارة داخل قاعات الامتحانات، مع التجهيز لإطلاق حملة لتطعيم الطلاب في العام الدراسي الجديد.

تقاريرنا عن مشكلات الواقع الليبي، مستمرة على صفحات الجريدة، حيث نتناول في هذا العدد، ظاهرة هجرة العقول الليبية إلى الخارج. ووفق دراسة أعدها الأكاديمي الليبي الدكتور جاب الله موسى حسن، فإنه لا إحصائية دقيقة لهجرة الليبيين، إلا أنه من المؤكد أن ليبيا حققت أعلى رقم في عدد العقول المهاجرة بعد أن كان العراق ولبنان يحتلان المواقع الأولى. كما يؤكد حسن في دراسته إلى أنه ليس المقصود بالعقول المهاجرة حملة شهادة الدكتوراه أو من يحملون الشهادات الجامعية العليا كالماجستير أو الدبلوم فقط، وإنما نقصد بذلك كل كفاءة وخبرة في المجالات الإنسانية والعلمية والتجارية. ويتناول التقرير كذلك رؤية عدد من المواطنين لأسباب استفحال الظاهرة خلال الفترة الراهنة.

وإلى الصفحات الاقتصادية، نطالع تقريرًا حول مراقبة منظمة الدول المصدرة النفط «أوبك» وحلفاؤها جهود استئناف إنتاج النفط في ليبيا. ويذهب التقرير إلى القول إنه يتعين على المنتجين الانتظار للتأكد من أن الاستئناف سيكون مستداما قبل اتخاذ أي رد فعل. وليبيا العضو بأوبك معفاة من خفض إنتاج النفط في إطار اتفاق لمنظمة البلدان المصدرة البترول وحلفائها. ويمكن أي يجبر استئناف الإمداد من ليبيا منتجين آخرين على تنفيذ المزيد من التخفيضات لدعم الأسعار.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 253 من جريدة «الوسط»
ورفعت المؤسسة الوطنية للنفط يوم السبت الماضي حالة القوة القاهرة في عدد من موانئ النفط والمنشآت التي اعتبرتها آمنة، وإجراءات إعادة التشغيل جارية في بعض المواقع بعد حصار بدأ في يناير. وقال مهندسان يعملان في حقل الشرارة النفطي إنه جرى استئناف الإشعال في الحقل وقدما تسجيلا مصورا لذلك.

المنتخب إلى تونس
في الشأن الرياضي، نقرأ تصريحات لمدير المنتخب الوطنى الليبي لكرة القدم كمال الترهوني، الذي كشف عن تفاصيل برنامج استعدادات الفريق الوطني للسفر إلى تونس لإقامة معسكر مغلق استعدادا للاستحقاقات الدولية القادمة، وقال الترهوني: «إن المنتخب الوطني سيغادر إلى مدينة سوسة التونسية في نهاية هذا الأسبوع لتكون المحطة التحضيرية الثانية في برنامج الفريق وإقامة معسكر مغلق يتواصل على مدى أسبوعين». المزيد حول تلك الملفات وغيرها تجدونها على صفحات جريدة «الوسط».

المزيد من بوابة الوسط