العدد 247 من جريدة «الوسط»: واشنطن تعود إلى حلبة الصراع الليبي.. وشباب يروون حكاياتهم مع الهجرة غير الشرعية

صدر اليوم الخميس، العدد 247 من جريدة «الوسط»، متضمنا آخر مستجدات الأزمة الليبية، داخليا وخارجيا.

أولى تغطياتنا للأسبوع الجاري، تتناول عودة الولايات المتحدة الأميركية إلى حلبة الصراع الليبي المزدحمة بالأطراف الإقليمية والدولية. وتركز واشنطن على التوصل إلى ما أطلق عليه سفيرها لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند «حل منزوع السلاح في سرت والجفرة»، ما يفترض أن يعني الحل السياسي أو السلمي، وسط هدوء ميداني حذر في المنطقتين، لكنه لا يخلو من تحركات تتعلق بتحشيد عسكري متبادل.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 247 من جريدة «الوسط»
في السياق نفسه، انتقدت موسكو دور حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا، معتبرة أنه أحد أسباب انتهاك وحدة الأراضي الليبية منذ تدخله في العام 2011، وهي العقدة التي ما زالت تحرك روسيا في تعاملها مع الأطراف الغربية المؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

إقليميا، لا تزال الجزائر تضع الأزمة الليبية نصب أعينها، واضعة في الحسبان السيناريوهات القاتمة حال تفجر الأوضاع في البلاد إذا اندلعت معارك مباشرة فوق التراب الليبي، ما جعلها قلقة من «صوملة ليبيا»، بسبب مستوى التدخلات الأجنبية، واقترحت الدبلوماسية الجزائرية خارطة طريق جديدة على مختلف الأطراف الداخلية والدولية الوازنة، تنصب على تحييد الوضع العسكري لبدء مفاوضات تحت رعاية أممية وبتنسيق مع تونس، لتدخل هذه المبادرة في حالة تنافس مع مبادرات إقليمية أخرى.

مواجهة فيروس «كورونا»
في الشأن المحلي، ومع إحصاء المركز الوطني لمكافحة الأمراض، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد» في ليبيا إلى أكثر من ستة آلاف و300 إصابة، منها أكثر من 130 حالة وفاة، قال مدير المركز الدكتور بدر الدين النجار، منتصف الأسبوع الجاري، إن الوضع الوبائي في ليبيا يتفاقم، خصوصاً في مدينتي طرابلس ومصراتة، وكذلك الجنوب، مشيراً إلى انتشار فيروس «كورونا المستجد» في معظم المناطق بمدينة طرابلس، خاصة بلديتي أبوسليم وحي الأندلس، ومنطقة سوق الجمعة. وفي حين صرح النجار بأن الوضع الوبائي يتفاقم، دعا إلى أن يكون هناك تعاون بين كل الجهات قبل فوات الأوان.

أزمة انقطاع التيار الكهربائي
أزمة انقطاع التيار الكهربائي، مرشحة كذلك للاستمرار، بسبب انتشار ظاهرة السرقة والتعديات على الشبكة الكهربائية. هذا ما نرصده في تقاريرنا المحلية، حيث تقول الشركة العامة للكهرباء إن الظاهرة ازدادت بشكل ملحوظ

اضغط هنا للإطلاع على العدد 247 من جريدة «الوسط»
في أكثر من منطقة وآخرها سرقة 3 محطات. وتداخلت السياسة مع تردي الخدمات العامة، بدعوة نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق للخروج تعبيراً عن الغضب من أداء الحكومة. القصة بالكامل على صفحات «الوسط».

حكايات الهجرة
ومن معاناة المقيمين فوق تراب الوطن، إلى شكل آخر من المعاناة لمن يظنون الهجرة سبيلا للنجاة، يرصد تقرير مطول حكايات شباب كانوا أبطالا لبعض المحاولات. وفي حين تحدث بعضهم عن صعوبة العيش في الوطن بمشاعر الغربة، حذر آخرون من الإقدام على الهجرة عبر قوارب الموت، ناصحين غيرهم من الشباب بعدم تجربة الأمر «مهما ضاقت بهم الدنيا».

وإلى الاقتصاد، حذر رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله من حدوث كارثة في ليبيا أكبر من تلك التي حدثت في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي، حيث وقع انفجار أسفر عن مقتل 158 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ستة آلاف، فضلاً عن 21 مفقودا وآلاف المشردين، موضحا أن «عسكرة المنشآت النفطية وتواجد المرتزقة والتصعيد العسكري» يزيد من مخاطر المواد الهيدروكربونية والكيماوية المخزنة في الموانئ النفطية على العاملين والسكان المحليين.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 247 من جريدة «الوسط»
وأضاف أن ذلك «قد يتسبب في كارثة أكبر مما حدث في مرفأ بيروت، وسينتج عنها دمار كبير سيخرج ليبيا من السوق النفطية لسنوات طويلة، وسيضيع عليها فرص بيعية ستستفيد منها دول منتجة أخرى»، منبها بأن تلك الفرص البيعية ستقدر بمئات المليارات من الدولارات، وكذلك ستتطلب إعادة الإعمار عشرات المليارات، في ظل محدودية الميزانيات المتاحة.

حوار ثقافي
ثقافيا، أجرت «الوسط» حوارا على صفحات عددها الجديد، مع الشاعرة سميرة البوزيدي، حول ما دونته مؤخرا من نصوص تحاكي فيها الواقع وتسائله. وقالت بوزيدي في الحوار إنها تكتب بغضب وحزن، معتبرة أن الشعر يفتح الوعي على الحياة بشكل مؤلم.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 247 من جريدة «الوسط»
وفي الصفحات الرياضية، نطالع قصة المحترفين الليبيين الذين أعاقتهم تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) عن المشاركة مع أنديتهم، وهم المهاجم الدولي الليبي أنيس سلتو، محترف الفريق الأول لكرة القدم بنادي «الاتحاد السكندري» المصري، والليبي أكرم الزوي، المحترف ضمن صفوف «الفيصلي» الأردني، والدولي الليبي الشاب المحترف بصفوف «اتحاد العاصمة» الجزائري، مؤيد اللافي. القصة بالكامل على صفحات «الوسط».