مبنى وحدة الإنقاذ البحري بمنطقة الزويتينة يحتاج إلى «منقذ»

مبنى وحدة الإنقاذ البحري الواقعة بمنطقة الزويتينة. (بوابة الوسط)

 رغم أن وحدة الإنقاذ البحري الواقعة بمنطقة الزويتينة، 25 كم شرق أجدابيا، معنية بإنقاذ حياة المواطنين من مخاطر الغرق، إلا أن حالة مبناها نفسه، تشير إلى أن الوحدة بحاجة إلى منقذ ينتشلها من تردي أوضاعها، وصعوبة ظروف العمل والعيش فيها.
ويعود تاريخ مقر الوحدة، الذي يحتاج إلى صيانة ملحة، إلى زمن الستينات، وبفعل عوامل الزمن يبدو وقد تشققت جدرانه، وسط مخاوف القائمين عليه من سقوطه على أعضائه.

ويقول عضو إدارة فرع هيئة السلامة الوطنية الواحات، مساعد ضابط يحيى السنوسي عبدالكريم لـ«الوسط»: «مبنى وحدة الإنقاذ البحري الزويتينة قائم منذ الستينات، ونتيجة تعرضه للعوامل الجوية فهو آيل للسقوط، مما يهدد حياة العاملين بالوحدة، ولعل من أكثر المشاكل التي تواجه وحدة الإنقاذ هي المصايف البحرية التي أنشئت بشكل عشوائي وغير قانوني على شاطئ البحر، بجوار مقر وحدة الإنقاذ البحري، مما أثر على الحالة الإنشائية للمبنى، وقد تلقينا خطاباً من مسؤول الوحدة يقرر فيه أنه لا يتحمل مسؤولية سقوط المبنى المتهالك على أي عضو من أعضاء وحدة الإنقاذ البحري».

شكاوى من نقص الإمكانات
وأضاف السنوسي: «إدارة هيئة السلامة الوطنية الواحات خاطبت جميع الجهات من أجل إزالة العوائق الموجودة على شاطئ البحر، ومن ضمن تلك الجهات التي جرى مخاطبتها وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة، وشرحنا لهم المعاناة التي تعاني منها وحدة الإنقاذ البحري في منطقة الزويتينة، وضرورة إنقاذها من سنوات الإهمال وتوفير الاحتياجات الضرورية التي تحتاجها الوحدة حتى تؤدي أعمالها المكلفة بها في عمليات إنقاذ المواطنين من الغرق في البحر. علما بأن الوحدة تقف عاجزة في ظل انعدام الإمكانات التي تحتاجها». موضحا أن «تهالك المبنى وغياب الإمكانات جعل أعضاء الوحدة عاجزين عن تقديم الأعمال المكلفين بها، في عمليات مراقبة وإنقاذ الأرواح البشرية من الغرق في بحر منطقة الزويتينة، ورغم المخاطبات المتكررة لجهات الاختصاص إلا أننا لم نجد مسؤولاً يصغي إلينا ويلتفت إلى ما تحتاجه وحدة الإنقاذ البحري».

مخاطبات دون رد
يقول عضو وحدة الإنقاذ البحري في منطقة الزويتينة، الرائد فرج عيسى مهيدي: «مبنى وحدة الإنقاذ البحري متهالك وغير صالح للعمل، ومن أبسط الأشياء التي تحتاجها الوحدة هي افتقارها إلى الوقود الذي يشغل الزديق البحري المتعطل منذ فترة طويلة، وهو الذي يشكل عائقاً ضمن العوائق التي تعيق سير عمل وحدة الإنقاذ البحري في عمليات إنقاذ الأرواح من الغرق في المنطقة التي تدخل في اختصاصها».

وأشار مهيدي: «جرى مخاطبة جميع الجهات من أجل النظر فيما تحتاجه وحدة الإنقاذ، لكن لم نجد الرد على كل المخاطبات التي ترسل إليهم إلا الهلال الأحمر فرع أجدابيا، الذي كانت له عدة وقفات في توفير بعض ما تحتاجه الوحدة في السابق، ومن الأهمية بمكان مطالبة المواطنين كذلك بضمان أداء وحدة الإنقاذ البحري أعمالها، وعلى الجميع أن يعلم أن وحدة الإنقاذ البحري في منطقة الزويتينة لا تملك شيئاً، وعلى الجميع زيارة مقرها والنظر إلى المبنى الواضح للعيان أنه على وشك السقوط وتهالك المعدات، مع غياب إمكانات أخرى يجب توفيرها حتى يؤدي أفراد الوحدة أعمالهم دون أي عراقيل تعيق مهمتهم».

المزيد من بوابة الوسط