منظمة إنسانية ترفض إعادة المهاجرين إلى ليبيا

الناطقة باسم فرع منظمة «سي ووتش» في إيطاليا، جورجا ليناردي. (آكي)

رفضت منظمة «سي ووتش» الألمانية، العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين بالبحر المتوسط إعادة المهاجرين إلى ليبيا، مؤكدة أنها ستستمر في الضغط على السلطات في مالطا وإيطاليا لتخصيص ميناء آمن لإنزال المهاجرين، حسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

ونقلت «آكي» تصريحات أدلت بها الناطقة باسم فرع المنظمة في إيطاليا، جورجا ليناردي في مقابلة مع جريدة «لا ريبوبليكا»، اليوم الثلاثاء، قالت فيها: «بالتأكيد لن نعيد أبدا المهاجرين الذين ننقذهم إلى الليبيين، بل سنستمر بالتوجه إلى إيطاليا ومالطا لتخصيص ميناء لنا، فليس لدينا بديل لذلك».

وطالبت ليناردي المسؤولين في إيطاليا بضرورة تحمل المسؤولية، آملة بـ«ألا يقرر ترك الناس في البحر لأسابيع، كما فعل (وزير الداخلية السابق ماتيو) سالفيني، لممارسة لعبة مصارعة الأذرع مع أوروبا».

وشددت ليناردي على أن «الإنقاذ في البحر واجب، وينبغي أن ينتهي بنقل الناس إلى ملاذ آمن»، مشيرة إلى أن منظمتها لم تر من الحكومة الإيطالية «أيا من إجراءات تغيير النهج التي توقعناها، مقارنة بالحكومة السابقة».

وحول حقيقة أن إيطاليا أعلنت أن موانئها غير آمنة، ردت الناشطة بأن «هذا الإجراء يستغل حالة الطوارئ الصحية بشكل دقيق لتجنب تحمل المسؤولية، بل دعونا نقول إن ذلك لإعاقة عمل المنظمات غير الحكومية أيضًا، والدليل على ذلك هو حظر وصول السفن التي ترفع أعلاما أجنبية إلى إيطاليا، الذي يشمل سفن الإنقاذ فقط وليس السفن التجارية».

وتابعت: «في الواقع، في حالة حدثت أخيرا، تم إنزال مهاجرين من على متن سفينة تجارية في إيطاليا، دون تبادل إلقاء المسؤولية المعتاد مع مالطا، كما لم يتم فرض حجر صحي على طاقم السفينة. ناهيك بعمليات التفتيش العقابية لحرس السواحل التي أوقفت سفينتي (أيتا ماري) و(سي آي) في الميناء، وهما الوحيدتان المتبقيتان لعمليات الإنقاذ».

وخلصت ليناردي إلى القول إنه «لم يتغير أي شيء من وجهة النظر هذه، فكل من يمارس الإنقاذ يتعرض للعقاب على حساب ترك الناس يموتون في عرض البحر».

المزيد من بوابة الوسط