العدد 237 من جريدة «الوسط»: ضغوط على دول «الجوار».. ومجزرة مزدة.. و«دينارات غوزناك»

صدر اليوم الخميس، العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»، متضمنا تغطية مفصلة لآخر مستجدات الأزمة الليبية.

أولى قصص الجريدة للأسبوع الجاري تتناول التطورات المتلاحقة في ليبيا التي فتحت الباب على مصراعيه لتكثيف الضغوط الغربية على دول الجوار لمنحها حق الوجود الميداني على أراضيها، بعدما شعروا فجأة بالذعر من حصول اتفاقات بين موسكو وأنقرة لا تخدم مصالحهما؛ ففي وقت ترجم القلق الأميركي في مواجهة نفوذ روسيا من تونس، اختارت فرنسا الدولة ذاتها لامتصاص التدخل التركي. نتابع على صفحات الجريدة أحدث تطورات الصراع، وأبعاده إقليميا ودوليا، فيما بدا لعبة «عض أصابع» تنتظر من يصرخ أولا من الألم.

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»

وفي سياق ذي صلة، نطالع تقريرا نشرته «فايننشال تايمز» البريطانية عما وصفته بـ«تخبط» السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حيال ليبيا، محذرة من أن «تعارض أهداف دول الاتحاد يخاطر بأن تزيد الأمور سوءا». واعتبرت افتتاحية الجريدة أن «التدخلات العسكرية من روسيا وتركيا وفك ارتباط الولايات المتحدة كشف محدودية نفوذ الاتحاد الأوروبي على نزاع محتدم على عتبة أوروبا». وسلطت «فايننشال تايمز» الضوء على العملية العسكرية الأوروبية «إيريني»، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي قبالة سواحل ليبيا، لفرض قرار مجلس الأمن الدولي بحظر السلاح، ووصفتها بأنها «سيئة التصميم»، مشيرة إلى أنها «فشلت في تضييق هوة الاختلافات حول ما هي أولويات الكتلة المتوجبة في البحر المتوسط وشمال أفريقيا».

مجزرة مزدة
وإلى ملف الهجرة الذي يعد أبرز عناوين مستقبل الأزمة في ليبيا، نقرأ تقريرا مفصلا عن مجزرة مزدة التي وقعت أواخر الأسبوع الجاري، وراح ضحيتها 30 شخصا، ما جدد آلام المهاجرين في البلاد، وأعاد التساؤل حول الإفلات من العقاب.

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»

ويعيش في ليبيا أكثر من 654 ألف مهاجر ولاجئ، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. ومع تكرار الجرائم ضد المهاجرين، دعت أطراف دولية عدة إلى ضرورة محاسبة الجناة، في ظل عدم وجود شواهد ملموسة لتحقيقات جدية تقدم المتورطين إلى العدالة. بداية القصة ظهرت عندما أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، الخميس الماضي، مقتل 30 وإصابة 11 في عملية انتقامية بمنطقة مزدة نفذت ضد مهاجرين غير شرعيين. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه الجريمة جاءت «كرد فعل انتقامي على مقتل المواطن (ي م ع ب ا)، مواليد 1990م ومقيم بمنطقة مزدة، والمشتبه في ضلوعه بالاتجار بالبشر، من قبل مهاجرين غير شرعيين أثناء قيامه بعملية تهريبهم».

مواجهة «كورونا»
ومن معارك بالرصاص والنار إلى معركة الطواقم الطبية، وفرق الرصد، تمضي على قدم وساق، الجهود الرسمية والأهلية لمواجهة فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا، في ظل تصاعد عدد حالات الإصابات المسجلة، خصوصا في الجنوب الليبي، الأمر الذي دفع المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى دعوة مواطني سبها إلى عدم مغادرتها لحين «حصر المخالطين واستقرار الوضع الوبائي».

«دينارات غوزناك»
اقتصاديا، نطالع تقريرا عن «دينارات غوزناك» التي تحتل واحدا من عناوين الصراع الليبي في الأيام الأخيرة، حيث تحولت العملات النقدية الليبية المطبوعة في روسيا إلى ورقة جديدة في المناوشات الأميركية - الروسية الدائرة بشأن ليبيا، على خلفية القلق الأميركي المتصاعد من تدخلات موسكو في الملف الليبي بالعتاد وقوات «فاغنر»، بعد الكشف عن احتجاز السلطات المالطية 1.45 مليار دينار ليبي مطبوعة في شركة «غوزناك» الروسية كانت في طريقها إلى المصرف المركزي في بنغازي. الولايات المتحدة، وفي بيان لوزارة الخارجية، رحبت بإعلان السلطات المالطية حجز أموال ليبية، وصفتها بـ«المزورة»، واعترضت روسيا على البيان الأميركي بقولها إنها ليست أموالا مزيفة، وإن البنك المركزي في بنغازي الذي تقدم بطلب طباعتها، هو مؤسسة «شرعية».

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»

وردت زارة الخارجية الروسية في بيان بأن السلطة النقدية الليبية تقع تحت مصرفين مركزيين «أحدهما في طرابلس حيث حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا، والآخر في بنغازي. وقد تعين حاكمه بقرار من البرلمان الليبي الذي انتخبه الشعب ويتمتع بالتالي بالشرعية الدولية الضرورية». وأضافت: «ليست الدنانير الليبية هي المزيفة بل التصريحات الأميركية». المزيد تجدونه على صفحات الجريدة