قراءة في بيانات الإيراد والإنفاق للترتيبات المالية في 4 أشهر

مصفاة نفط ليبية. (أرشيفية: الإنترنت)

أظهرت بيانات صادرة عن المصرف المركزي أن إجمالي العجز في إيرادات النقد الأجنبي خلال الفترة بين الأول من يناير و30 أبريل الماضي بلغ 1.67 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذا المبلغ جرى تغطيته من احتياطي المصرف المركزي من النقد الأجنبي. وأوضح «المركزي» في بيان الإيراد والإنفاق في الفترة نفسها، والصادر اليوم الأربعاء، أن إجمالي إيرادات النقد الأجنبي بلغ 3.5 مليار دولار في حين وصل إجمالي المدفوعات من النقد الأجنبي خلال هذه الفترة إلى 5.17 مليار دولار.

وعن الإيرادات النفطية أشار المصرف المركزي إلى أن إجماليها وصل إلى أربعة مليارات و849 مليون دينار، منها 2.87 مليار دينار عن صادرات نفطية خلال شهر ديسمبر 2019، ومبلغ مليار و978 مليار دينار حصيلة صادرات نفطية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري، منها 72 مليون دينار فقط عن شهر أبريل. وتسبب إقفال المنشآت والموانئ النفطية منذ يناير الماضي في تراجع الصادرات النفطية بنسبة 92.3% خلال الربع الأول من العام الحالي، في أرقام حديثة أعلنتها المؤسسة الوطنية للنفط.

طالع العدد 233 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

في الوقت نفسه، أظهر بيان المركزي وجود عجز في الإيرادات السيادية يقدر بمبلغ 653 مليون دينار، للفترة من يناير وحتى 30 أبريل الماضي. وأوضح البيان أن العجز في تلك الإيرادات يتمثل في الضرائب التي لم تحصل بواقع 264 مليون دينار، ومن الجمارك بنحو 98 مليون دينار، بالإضافة إلى عجز في إيرادات بيع المحروقات بالسوق المحلية تصل إلى 58 مليون دينار فضلاً عن عدم تحصيل أي إيراد من الاتصالات عن الفترة من يناير حتى نهاية أبريل الماضي وقيمتها 133 مليون دينار، مع الإشارة إلى 228 مليون دينار إيرادات اتصالات مستحقة عن العام 2019. ونبه المصرف المركزي في بيانه إلى تدني المبالغ المحصلة من الإيرادات السيادية غير النفطية، ودعا الجهات ذات العلاقة إلى تحسين سبل جبايتها وتحصيلها.

وكشفت الأرقام الصادرة في تقرير ثلث العام عن تسجيل فائض في إجمالي النفقات بواقع 1.488 مليار دينار، وذلك خلال الفترة من 1 يناير الماضي وحتى 30 أبريل المنقضي. وأوضح بيان الإيراد والإنفاق الصادر عن المركزي ان أبوابا ثلاثة حققت وفرا في الإنفاق هي باب النفقات التسييرية بواقع 619 مليون دينار، و بند الإنفاق في باب التنمية بحوالي 661 مليون دينار، ثم توفير 466 مليون دينار في بند الطوارئ.

في حين سجل بند المرتبات عجزا بنحو 85 مليون دينار، إضافة إلى عجز في بند الدعم وصل إلى 173 مليون دينار. وقال المصرف إنه نفذ المرتبات لشهور يناير وفبراير ومارس وأبريل من العام الجاري، وفق أذونات الصرف الواردة إليه من وزارة المالية في حكومة الوفاق.

طالع العدد 233 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

وحسب البيانات، شمل الإنفاق في باب الدعم 283 مليون دينار للإمداد الطبي، و1.417 مليار دينار للمحروقات، و180 مليون دينار للكهرباء، و57 مليون دينار للمياه والصرف الصحي، و102 مليون دينار للنظافة العامة، كما خصص 700 مليون دينار لباب التنمية من إيرادات الرسم المفروض على مبيعات النقد الأجنبي المقدرة بـ 6.66 مليار دينار خلال الأربعة أشهر الماضي.

المزيد من بوابة الوسط