العدد 231 من جريدة «الوسط»: الليبيون وثلاثي الحرب وكورونا والغلاء

صدر اليوم الخميس، العدد 231 من جريدة «الوسط»، متضمنا عديد الملفات، في صدارتها آخر مستجدات حرب العاصمة التي دخلت أخطر مساراتها، في عامها الثاني، وذلك بعد التصعيد العسكري الأخير الذي تطور بما يمكن أن نسميه «معركة ترهونة» وسط جمود سياسي يعكس حالة الحشد المتبادل بين طرفي الاقتتال. التفاصيل الكاملة على صفحات الجريدة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 231 من جريدة «الوسط»

غلاء في رمضان
ومن مشاهد الحرب إلى واقع الليبيين ويومياتهم التي تحتشد هي الأخرى بتقلبات شتى من المشكلات والأزمات التي تولد من رحم بعضها. فمع حلول شهر رمضان المعظم، ارتفعت أسعار السلع بشكل غير مسبوق، وفق شهادت من مواطنين رصدها مراسلو «الوسط».

ورغم ما تعانيه البلاد، إلا أن المواطنين يحاولون الاحتفاء بالموسم الرمضاني، عبر طقوس اجتماعية متنوعة، وعادات تقاوم الحرب والغلاء. وفي مواجهة شكاوى شعبية من ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم، عزا تجار الأمر إلى ارتفاع كلفة الإنتاج وأجور العمال.

وداعا الكيب
وفي تقرير منفصل، نقرأ على صفحات «الوسط»، تقريرا عن رحيل رئيس الوزراء الليبي الأسبق عبد الرحيم الكيب، الذي وافته المنية الثلاثاء، بعدما عاش يحلم بدولة تحترم حقوق الإنسان.

مواجهة «كورونا»
وبالتزامن مع المساعي الحكومية المستمرة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، دعا مدير مركز قرطبة لغسيل الكلى الدكتور محمد اكرا إلى وضع حسابات الربح والخسارة جانبا في تلك المواجهة، محذرا في حوار مع «الوسط» من  تحديد مراكز إيواء لمرضى الغسيل الكلوي بمستشفياتهم، واصفا الأمر - حال حدوثه - بأنه «ضرب من الجنون».

ونطالع  في البلديات كذلك، حوارا مع رئيس وحدة التحقيق في جهاز الحرس البلدي فرع اجدابيا الرائد علي صبحي الذي صرح بأن الجهاز يفتقر إلى عديد الاحتياجات، معربا عن أمله في تعاون المواطنين من خلال تقديم شكاوى واضحة حول مشكلات الاستغلال ورفع أسعار السلع والمنتجات.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 231 من جريدة «الوسط»

وقال صبحي لـ«الوسط» إن القوة العسكرية للجهاز تبلغ نحو 300 شخص، ما بين ضباط وضباط صف وأفراد، موضحا أن الاحتياجات التي ينشدها الجهاز تتمثل في الآليات التي يتم من خلالها تغطية الأعمال داخل الاختصاص الجغرافي لمدينة أجدابيا، ومتابعة الأنشطة التجارية المختلفة فيها.

توقعات سلبية
إلى الاقتصاد، تصاعدت وتيرة التوقعات السلبية لآفاق الاقتصاد الليبي في تقارير المؤسسات المالية الدولية تحت وطأة جائحة «كورونا»، إذ توقع صندوق النقد الدولي انكماشًا في الاقتصاد الليبي بـ60 % متضررًا من تسبب جائحة «كوفيد-19» بهبوط في أسعار النفط إلى غاية العام 2023 وتوقف الإنتاج، فيما صنف كأكثر الاقتصادات تأثرًا في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان.

صندوق النقد، وفي تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان»، توقع صدمة مزدوحة للدول المصدرة للنفط يتزامن فيها انخفاض الطلب العالمي مع تراجع أسعار النفط، حيث يتوقع تراجع الصادرات النفطية بأكثر من 250 مليار دولار في أنحاء المنطقة. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن تتحول أرصدة المالية العامة إلى السالب، متجاوزة 10 % من إجمالي الناتج المحلي في معظم البلدان. واعتبر صندوق النقد الدولي ليبيا من البلدان الأكثر تضررًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان، إذ تملك أكبر الاحتياطات النفطية في أفريقيا، حيث انخفض الإنتاج وسط حرب بين فصيلين متعارضين يتنافسان للسيطرة على منشآت النفط في البلاد. وبحسب الصندوق، فمن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الليبي بنحو 60 %.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 231 من جريدة «الوسط»

الزعيمان
أما في الصفحات الفنية فنتعرف على كواليس مسلسل «الزعيمان»، حيث ينتظر الجمهور العربي بشكل عام والليبي بشكل خاص عرض تلك الدراما التاريخية، والمقرر بثه عبر قناة «سلام» في رمضان. وكشف الفنان فتحي كحلول بعض تفاصيل المسلسل، قائلا: «الزعيمان هو عمل ليبي كبير يتكلم عن صفحات في التاريخ ربما تكون منسية أو طواها الزمان ولم يتعرف عليها هذا الجيل». تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات «الوسط».

كلمات مفتاحية