بعثة مفوضية اللاجئين تطلع السفارة الأميركية على أنشطتها في ليبيا

شعار سفارة الولايات المتحدة وبعثة مفوضية اللاجئين في ليبيا. (السفارة الأميركية)

أطلع رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، جان بول كافالييري، سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند وموظفي السفارة على جهود وأنشطة البعثة في ليبيا، خلال اجتماع افتراضي عُـقد أمس الإثنين.

وقالت السفارة الأميركية عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم الثلاثاء، إن رئيس بعثة مفوضية اللاجئين استعرض الأنشطة الحيوية للمفوضية لفائدة النازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة لهم، والتنسيق المستمر للمفوضية مع منظمة الصحة العالمية والسلطات الليبية للتخفيف من آثار جائحة «فيروس كورونا».

وأضافت السفارة الأميركية إن السفير نورلاند وكافاليري ناقشا «الحاجة إلى وقف إنساني فوري للأعمال العدائية»، مشيرين إلى تأثر اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين «بشكل كبير بالنزاع» وتعرض عدد من المستشفيات والمرافق الصحية للهجوم.

وشدد الطرفان خلال اجتماعهم الافتراضي على أهمية «منع أي تمييز ووصم للاجئين والمهاجرين في خضم جائحة فيروس كورون، حيث إن فيروس كورونا يمكن أن يصيب أي شخص ولا يفرق بين جنسية وأخرى أو عرق وآخر».

وقال كافالييري إن مفوضية اللاجئين توسع مساعداتها للقطاع الصحي في المجتمعات المحلية بجميع أنحاء ليبيا؛ استجابة لجائحة فيروس «كورونا»، حيث تبرّعت المفوضية بمواد النظافة والمعدات الطبية وست سيارات إسعاف دفع رباعي للبلديات المحلية والسلطات الصحية والهلال الأحمر الليبي بما في ذلك في المدن الجنوبية، حيث الوصول إلى الرعاية الصحية محدود.

كما تقدم المفوضية في ليبيا المساعدة والخدمات الحيوية للنازحين واللاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك مواد الطوارئ والمعونة الطبية والمساعدة النقدية، بالإضافة إلى أنها تسجل طالبي اللجوء وتسهل إعادة التوطين الآمن لأكثر الفئات ضعفًا.

وذكر كافالييري أن «هناك أكثر من 48 ألف لاجئ وطالب لجوء في ليبيا، وأكثر من380 ألف نازح داخليًّا، منهم 200 ألف نزحوا حديثًا منذ أبريل 2019 فقط»، داعيًا المفوضية إلى «إطلاق سراح تدريجي لمجتمع اللاجئين والمهاجرين المحتجزين أو عند إنزالهم بعد الإنقاذ في البحر»، لافتًا إلى أنه «وحتى الآن في العام 2020، تم إطلاق 231 من طالبي اللجوء واللاجئين من الاحتجاز بعد تدخل المفوضية».

وقالت السفارة الأميركية من جهتها إن إجمالي مساهمة وزارة الخارجية الأميركية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- ليبيا، من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة، مبلغ 20.2 مليون دولار في السنة المالية 2019.

وأضافت السفارة أن الدعم الأميركي المستمر لمفوضية اللاجئين يساعد مجتمعات اللاجئين على الاستجابة للوباء، خاصة بالنظر إلى ضعفهم الفريد في مواجهة جائحة فيروس «كورونا».

المزيد من بوابة الوسط