العدد 228/229 من جريدة «الوسط»: عام جديد في عمر حرب العاصمة.. وحوار مع سفير واشنطن في ليبيا

العدد 228/229 من جريدة «الوسط».

صدر، اليوم الخميس، العدد المزدوج من جريدة «الوسط» 228/229، نظرًا لاحتجاب الجريدة عن الصدور الأسبوع الماضي، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتبعها مؤسسة «الوسط» لوقاية طواقم الصحفيين والعاملين بها من فيروس «كورونا المستجد».

عام جديد في عمر الحرب
في صدارة تقاريرنا لهذا الأسبوع، تغطية مفصلة عن دخول حرب العاصمة عامها الثاني، بتصعيد ميداني لافت، وسط مخاوف من أن تفاقم الاشتباكات من خطورة الوضع الإنساني، خصوصا مع استهداف المؤسسات الصحية في البلاد. ومما ينذر بمزيد المعاناة، استمرار إغلاق المنشآت النفطية التي تدر الدخل الوحيد للبلاد، مع انكفاء الخارج على مشكلاته المتصاعدة جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد، حول العالم.

حوار مع السفير الأميركي
أجرى رئيس تحرير «بوابة وجريدة الوسط»، الكاتب الصحفي بشير زعبية، حوارا مع سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، في العاصمة التونسية، عبر فيه سفير واشنطن عن موقف بلاده من الأزمة الليبية «إنهاء القتال فورًا، وانخراط الأطراف في عملية المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة»، مشيرًا إلى أن الحكومة الأميركية «على تواصل مع حكومة الوفاق ومع القوات المسلحة العربية الليبية وجميع الأطراف، في مسعى للتمكّن من تحقيق ذلك».

لمطالعة العددين 228 و229 من جريدة الوسط انقر هنا

وقال نورلاند في الحوار الذي تنشره الجريدة في عددها الجديد، إن أزمة جائحة فيروس «كورونا» زادت من الحاجة الملحة إلى هدنة إنسانية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق تقدُّم على مستوى مسوَّدة وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض بشأنه في اجتماعات لجنة «5+5». كما دعا «الأطراف الخارجية» التي قدَّمت تعهدات في مؤتمر برلين، إلى الوفاء بتلك التعهدات، معربًا في الوقت نفسه عن شعوره بـ«إحباط كبير»، لأنها لم تفِ إلى حد الآن بتعهداتها. الحوار بالكامل تجدونه على صفحات «الوسط».

مواجهة «كورونا»
إلى البلديات، نتابع تحركات حكومتي الوفاق الوطني والموقتة، لدفع الوباء، وتنفيذ الإجراءات الاحترازية الوقائية، في البلديات كافة.وفي تقرير ميداني، ترصد «الوسط» أوضاع العيادات المجمعة في بنغازي، خط المواجهة الأول بالمدينة، كما يستعرض التقرير آراء ممرضات ومعاونات صحيات عن الأزمة.

وداعا جبريل
وفي تغطية خاصة، نتابع الرحيل المؤلم لرئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، الذي وافته المنية، الأحد، جراء إصابته بفيروس «كورونا» المستجد في القاهرة.
وجرى تشييع جثمان جبريل، الإثنين، في مثواه الأخير بالمقبرة الليبية بمنطقة أبورواش، إحدى ضواحي مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية، بحضور عدد من أفراد عائلته، وبعض أصدقائه.

«رسائل السراج والكبير»
وإلى الاقتصاد، نطالع تحقيقا حول «رسائل السراج والكبير» وما إذا كانت مسعى لتوحيد مصرف ليبيا المركزي أم جولة اشتباك جديدة؟ المنعطف الجديد للعلاقة بين المجلس الرئاسي والمصرف المركزي في طرابلس، تمثل في تبادل الجانبين الرسائل والاتهامات، الأسبوع الماضي، في بيانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي الشأن الرياضي، نطالع خبرا عن مواصلة اللجنة الأولمبية الليبية، تقديم حلقاتها التعليمية لأداء التمارين الرياضية اليومية، وذلك في إطار دعوتها جموع الشعب الليبي إلى ممارسة الرياضة في المنازل أثناء فترة الحجر المنزلي. ونشرت اللجنة الأولمبية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سلسلة لتعليم أداء عدد من التمارين الرياضية، التي بالإمكان تطبيقها في المنزل، وذلك حفاظاً على اللياقة البدنية والصحة، لا سيما الرياضيين المتوقفين عن النشاط الرياضي.

المزيد من بوابة الوسط