السفير الأميركي يطالب بسرعة صرف رواتب المواطنين الليبيين و«مراجعة خارجية لحسابات المصرف المركزي»

سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند

طالب سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، السلطات الليبية بسرعة صرف رواتب المواطنين الليبيين ليكونوا قادرين على مواجهة فيروس «كورونا»، قائلا: «مهما كانت مبرّرات حجب المدفوعات، يجب استئناف دفع الرواتب على الفور دون شروط، مع إعطاء الأولوية للعاملين في القطاع الصحي الذين هم في الخطوط الأمامية ضدّ وباء فيروس كورونا».

وتابع نورلاند، في «رسالة مفتوحة» إلى القيادة السياسية والعسكرية والشعب في ليبيا، أن الليبيين يحتاجون إلى مصدر دخل ثابت لمواجهة هذه الأزمة، إذ يعتمد الكثير من الليبيين على أجور القطاع العام، «ولسوء الحظ، منذ شهر يناير، لم يتم دفع الرواتب العامة بانتظام».

الحبري يوضح أسباب تأخر صرف مرتبات الموظفين

ولفت إلى أن السماح بمراجعة خارجية لحسابات مصرف ليبيا المركزي، سيكون خطوة سهلة تُظهر للعالم أنّ القادة الليبيين ملتزمون بالشفافية ومحاربة الفساد؛ ومثل هذا التدقيق جاهز للبدء ولكن لسبب ظلّ عالقًا «وهذا سيؤذي الليبيين».

وشدد على ضرورة إدخال تحسينات على المؤسسات، إذا كان لدى ليبيا أي أمل في الحصول على مساعدة دولية بعد انتشار هذا الفيروس، مؤكدا ضرورة أن يكون الأطباء والممرضات واثقين من قدرتهم على توفير رفاههم ورفاهية عائلاتهم.

وكان المصرف المركزي في بنغازي دعا محافظ المصرف المركزي في طرابلس الصديق الكبير، إلى «الانصياع الفوري» للطلبات التي تقدم بها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، يوم الإثنين الماضي.

بين «المركزي» في بنغازي و«مالية الموقتة».. مواطنون يتساءلون أين المرتبات؟

ووجه السراج أربعة طلبات عاجلة إلى «المركزي» في طرابلس، لمواجهة تبعات فيروس «كورونا»، وهي تسييل المرتبات، وفتح منظومة الاعتمادات المستندية الخاصة بتوريد السلع الغذائية والطبية، وإعداد الترتيبات المالية للعام 2020 المعتمدة من المجلس الرئاسي، وتنفيذ ما يرد من أوامر صرف وطلبات تغطية مخصصات الطوارئ لمواجهة الوباء.

في سياق متصل قال نورلاند، إن إعادة إنتاج النفط في ليبيا أمر بالغ الأهمية لضمان حصول السلطات الليبية على عائدات كافية لدفع الرواتب والنقد الأجنبي لشراء المعدات الطبية التي تشتد الحاجة إليها لمواجهة فيروس «كورونا»، مثل معدات الحماية الشخصية وأدوات الاختبار والأكسجين وأجهزة التهوية الطبية.

المزيد من بوابة الوسط