لجنة قضائية اسكتلندية: أسرة المقرحي يمكنها الاستئناف في حكم إدانته

المقرحي عقب القبض عليه. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت لجنة مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية (المستقلة) اليوم الاربعاء إن أسرة عبدالباسط المقرحي المدان الوحيد بتفجير طائرة لوكيربي عام 1988 يمكن أن تستأنف ضد حكم إدانته.

وحسب وكالة «رويترز»، خلصت اللجنة إلى أن هذه الإدانة «ربما تكون خطأ في العدالة»، مشيرة إلى أنها إنها أحالت إدانته إلى المحكمة العليا في اسكتلندا. وقالت: «تعتقد اللجنة الآن أنه ربما حدث خطأ قضائي في قضية السيد المقرحي»، موضحة «هناك سببان لقرارها: الحكم غير المعقول وعدم الكشف عن الأدلة».

اقرأ ايضا: محققو «لوكيربي» يستجوبون 5 من رجال الأمن في ألمانيا الشرقية سابقًا

وقال بيل ماثيوس رئيس اللجنة في بيان «أُتيحت معلومات إضافية منذ مراجعتنا الأخيرة، بينها ما هو مشاع، واللجنة تدرسها الآن وتُقيمها». وأضاف «أنا على يقين بأن المسألة ترجع الآن للجهة الملائمة.. المحكمة العليا.. لتنظر في كل القضايا المثارة في بيان الأسباب التي نقدمها».

وأُدين المقرحي في تفجير الطائرة التابعة لشركة «بان أميركان» في الرحلة 103 القادمة من لندن الى نيويورك في 21 ديسمبر  1988. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 259 بالاضافة الى 11 شخصا في بلدة لوكيربي الاسكتلندية جراء الحطام المتساقط من الطائرة.

وبقي المدان الوحيد في هذه القضية محتجزا في سجن ببلدة جرينوك في غرب اسكتلندا بعدما حوكم وادين في التفجير بموجب القانون الاسكتلندي في محاكمة جرت في هولندا.  وفي العام 2012 توفي المقرحي بعد 3 سنوات من الإفراج عنه لأسباب صحية وعاد الى ليبيا.

وفي مارس من العام الماضي، كشفت تقارير - نشرتها «بوابة الوسط» - إلى قيام محققين في قضية «لوكيربي»، باستجواب خمسة من رجال الاستخبارات السرية في ألمانيا الشرقية سابقًا «ستازي» بشأن إمكانية دورهم في أكبر هجوم إرهابي مميت تتعرض له بريطانيا.ويشك في أن رجال الاستخبارات الخمسة «ستازي» المتقاعدين متورطون في الجريمة الفظيعة التي أدت إلى انفجار طائرة «بانام رحلة 103» فوق اسكتلندا العام 1988.

المزيد من بوابة الوسط