ماذا قال باشاغا عن المخابرات والميليشيات والفساد في الداخلية؟

وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا. (أرشيفية: الإنترنت)

تحدث وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا عن الميليشيات واختراق المخابرات ومكافحة الفساد في وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحفي عقده في طرابلس اليوم الأحد.

فقد قال باشاغا إن وزارة الداخلية «تريد تفكيك الإجرام والجريمة المنظمة والميليشيات التي تعتدي على الأجهزة الشرطية».مضيفا، «عندما نتحدث على ميليشيات فإننا نتحدث عن كل ليبيا». وأردف قائلاً: «لا يوجد فرق بين الميليشيات في كل ليبيا شرقًا وغربًا، ونحن ضدها جميعها»، مشيرا إلى أن «هناك مليشيات قبلية ودينية بالمنطقة الشرقية اعتدت وقتلت النساء».

اختراق المخابرات
وأوضح قائلا:«المليشيات التي أقصدها هم من يستغلون الوضع الحالي في الدفاع على العاصمة بالاعتداء على مؤسسات الدولة،»، وقال «الكتائب التي تدافع عن العرض و الأرض في العاصمة هم أبناؤنا و ليسوا مليشيات بل هم أبناء مؤسسات الدولة». وقال إن «جهاز المخابرات تعرض للاختراق من قبل ميليشيا»، لم يسمها، مضيفا أن «هذه الميليشيا بدأت تتآمر على الشرطة ومكتب النائب العام»، وأكد أن «أي قوة تعتدي على الوزراء وتخطف المواطنين هي بمثابة ميليشيا».

بعد التسجيل المصور.. باشاغا يصدر تعليمات بضبط الشقعابي

وأكد «لن نتساهل في التعامل مع الميليشيات التي تستغل الأجهزة الأمنية، وهناك فساد سنواجهه، وسأتعامل معها بالقانون». ووجه وزير الداخلية المفوض نصيحة إلى كتيبة النواصي التابعة لـ«قوة حماية طرابلس»، قائلا: «أنصح الشباب في ميليشيات النواصي ألا يقبضوا على أحد لأن هذا ليس من اختصاصهم، هذا اختصاص الداخلية». وأضاف: «الباب مفتوح أمام من يريد الانضمام إلى الداخلية ومن يرفض سيحاسب أمام القانون».

التعاون الأمني
وتضم «قوة حماية طرابلس» كلاً من «قوة الردع الخاصة» وكتيبة «ثوار طرابلس» والقوة الثامنة (النواصي) و«قوة الردع والتدخل المشترك أبوسليم»، وكتيبة «باب تاجوراء»، التي تمثل المجموعات المسلحة الرئيسية في طرابلس. وأكد استمرار التعاون الأمني مع الجانب الأميركي بشأن الميليشيات، وقال «مستمرون في الحوار الأمني مع الولايات المتحدة بخصوص الأجهزة الشرطية والأمنية».

من جهة أخرى، نوه باشاغا إلى أنه عندما جرى تفويضه بوزارة الداخلية، قائلا: «لما دخلت الوزارة وجدت فسادا ماليا كبيرا. .وقد جففنا منابع هذا الفساد... وسنواصل لأننا لا نريد إلا بناء ليبيا». وتساءل قائلا: كيف يكون «عيل عمره 27 عاما يطلب من الداخلية 48 مليون دينار، هذا فساد...وهذا لن نسمح به، حتى لو متنا من أجل هذا». وأشار إلى تضخم «ديون وزارة الداخلية التي وصلت إلى 1.2 مليار دينار»، مؤكدا أنه شكل لجانا وطلب «من المجلس الرئاسي فرز هذا الدين ومعرفة مصادره»، وقال إن «مديرية أمن طرابلس تعاملت وضبطت 710 من المتهمين في قضايا جنائية خلال عام 2019».

كلمات مفتاحية