6 بلديات تدشن الخطة التشغيلية للرعاية الصحية الأولية

من أعمال ورشة العمل حول انطلاق الخطة التشغيلية للرعاية الصحية الأولية في 6 بلديات أمس السبت. (وزارة الصحة)

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الجدول الزمني للخطة التشغيلية للرعاية الصحية الأولية في ست بلديات ضمن العمل بالخطة 2020 لتفعيل الاتفاقية المبرمة بين وزارتي الصحة والحكم المحلي بنقل صلاحيات الرعاية الصحية الأولية ذات الحكم المحلي للبلديات.

ووفق صفحة وزارة الصحة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من المقرر تشكيل فرق العمل في الفترة بين 21 و31 يناير الجاري في قيادة المكاتب الصحية في البلديات، وتشمل أيضاً إدارات المالية والمرافق والمشاريع العامة والإدارات المسؤولة عن الجوانب الاقتصادية على مُستوى البلديات، وكذلك المسؤولين عن الجودة.

وتعتزم الوزارة إعداد الأنشطة في خطط العمل من خلال اختيار عيادات الرعاية الصحية الأولية، وتدريب فريق المهام على هياكل خطة العمل وتحديد متطلبات البيانات والتقييم التحليلي.

اقرأ أيضا: الصحة العالمية توزع شحنة طبية على 30 مرفقا طبيا بالجنوب

ومن المنتظر بدء العمل في بلديتي طرابلس المركز والزاوية الجنوبي اعتبارا من 1 فبراير المقبل، وفي مصراتة وغريان اعتبارا من 1 مارس المقبل، وسبها والبريقة اعتبارا من 1 أبريل المقبل، بينما يبدأ تطبيق خطط العمل اعتبارا من مايو المقبل.

وأقيمت ورشة عمل حول انطلاق الخطة التشغيلية للرعاية الصحية الأولية في البلديات الستة أمس السبت بحضور ممثلين عن وزارة الصحة والحكم المحلي والمركز الوطني لتطوير النظام الصحي واللجنة العليا لنقل الاختصاصات وممثلين عن ملف العمل عند البلديات المستهدفة كمرحلة تجريبية.

وقال مدير مكتب التعاون الدولي، د. خالد عطية، إن «برنامج الخطة يهدف لتحديد الاحتياجات الفعلية للبلديات فيما يخص متطلبات مقدمي خدمات الرعاية الصحية الأولية من حزمة الخدمات الأساسية، وإنشاء نظام لتوثيق الأداء وإعداد التقييم، كذلك البيانات الأساسية لإعداد الميزانيات السنوية للرعاية الأساسية، والموازنات بإطار متوسط المدى على المستويين القطاعي والوطني».

يشار إلى بداية إطلاق الخطة التجريبية هو تطبيق للاستراتيجية التي أقرها وزير الصحة في أكتوبر من العام الماضي، وتهدف إلى المساهمة في تحسين كفاءة تقديم الخدمة للمواطنين من حيث الجوانب الفنية وكيفية توزيع الموارد البشرية الطبية، والمستلزمات من الأدوية وغيرها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط