العدد 215 من جريدة «الوسط»: عام جديد في عمر الأزمة.. وأعباء الإيجار تعيد نازحين إلى بيوتهم

صدر اليوم الخميس، العدد الجديد من جريدة «الوسط»، في عامها الخامس، حاملاً الرقم 215، ومتضمنًا عديد الملفات في مختلف المجالات.

في صدارة ملفات الجريدة للأسبوع الجاري، نركز على مستجدات الأزمة الليبية في عامها الجديد، حيث ودع الليبيون 2019، من دون بارقة أمل بانفراجة قريبة للأوضاع المتردية على أصعدة مختلفة.
وضمن ملفات «الوسط» استطلاع أجراه محررو الجريدة حول تطلعات الليبيين، ورؤيتهم لمستقبل الصراع بين الأطراف المتنازعة، وكذلك أسباب تعثر مسار مؤتمر برلين الذي يستهدف جمع المعنيين بالوضع في ليبيا من دول الجوار الإقليمي، والفاعلين الدوليين.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 215 من جريدة «الوسط»

وخلال الاستطلاع الذي شارك فيه شخصيات عامة بارزة من مشارب شتى، حاولنا الإجابة عن حزمة أسئلة حول واقع الأزمة وفرص الحل السياسي المنشود.

وإلى أحوال البلديات، حيث نطالع تقريرًا حول استعدادات تجار بنغازي لإعادة افتتاح سوقي الجريد والنور منتصف يناير بعد تطويرهما بالجهود الذاتية، وذلك في محاولة أهلية لاستعادة وجه المدينة التي شوهتها آثار الحرب.

ونبقى في بنغازي، حيث نتابع قصة إنسانية حول عودة نازحين إلى مدينتهم، بالتزامن مع صيانة وترميم مؤسسات عامة بالمدينة. وترصد القصة بدء عودة النازحين إلى بيوتهم، مدفوعين بالحنين إلى الشوارع التي تحمل ذكرياتهم، ومدفوعين كذلك بالأعباء التي وضعها على عاتقهم النزوح وفي مقدمتها تكلفة الإيجارات.

وفي الاقتصاد، نتعرف إلى تأثير حرب العاصمة، طرابلس، على التوقعات الدولية للاقتصاد الليبي في العام 2020، حيث رأى البنك الدولي في تقريره «الآفاق الاقتصادية في ليبيا- أكتوبر 2019»، أن الحرب تسببت في القضاء على زخم الانتعاش الاقتصادي النسبي الذي شهدته الفترة بين 2017 و2018. وفي السياق ذاته، تراجع ترتيب ليبيا إلى المركز الأخير عربيًّا وما قبل الأخير عالميًّا من حيث الحرية الاقتصادية وفق تقرير صادر عن معهد فريزر الكندي. التفاصيل الوافية تجدونها على صفحات «الوسط».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 215 من جريدة «الوسط»

وإلى الثقافة، نقرأ تقريرًا مفصلًا عن احتضان قاعة لبدة بفندق كورنثيا الأسبوع الماضي، مهرجان «سوابيت الياسمين» في نسخته السادسة، كلوحة كرنفالية تقدم الوجه الفني والثقافي والفلكلوري لعروس البحر «طرابلس». وضمت الاحتفالة لوحات تشكيلة لنخبة من الفنانين الليبيين، منهم عفاف الصومالي وعبد الرزاق الرياني وجمال دعوب ومحمد فارس، إضافة إلى نمادج للصناعات تقليدية، كما شملت التظاهرة معرضًا للطوابع البريدية، وتعريف بشواهد من تاريخ ليبيا عبر مرحل زمنية مختلفة، ونموذجًا للسرج الليبي لمصممه ناصر بوخريس مؤسس أكاديمية أعمال الصياغة والمجوهرات بالمدينة القديمة، إضافة لمحمد خالد الباهي في كتابيه «مشائخ وعلماء طرابلس» و«درغوث باشا أمير أمراء البحار».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 215 من جريدة «الوسط»
 
ورياضيًّا، نرصد قصة تعادل الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر أمام نظيره فريق «بيدفيست» بطل جنوب أفريقيا، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الأحد، في ختام منافسات مرحلة الذهاب لحساب المجموعة الثانية لدور المجموعات لبطولة «الكونفدرالية» الأفريقية، وهو التعادل الثاني لممثل الكرة الليبية في البطولة الأفريقية. كما تسلط صفحاتنا الرياضية الضوء على مباراة اعتزال نجم الكرة الليبية طارق التائب، المقرر إقامتها في الثالث عشر من الشهر الجاري بين الأهلي المصري ونظيره الهلال السعودي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط