الداخلية التونسية: المعابر الحدودية مع ليبيا تشهد تدفقا عاديا في الاتجاهين

منفذ رأس إجدير الحدودي، (داخلية الوفاق: أرشيفية)

أكدت وزارة الداخلية التونسية أن المعابر الحدودية مع ليبيا تشهد تدفقا عاديا في الاتجاهين، على إثر إعلان الرئاسة التونسية تمديد العمل بحالة الطوارئ لشهر إضافي.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، خالد الحيوني، إنه في إطار الاهتمام بالوضع العام والوضع الإقليمي ودراسة مقتضيات المرحلة، تم رفع درجة اليقظة والانتباه على مستوى النقاط الحدودية مع ليبيا، في إطار الخطة الاستثنائية التي وضعتها الوزارة.

وأشار، في مداخلة مع برنامج تلفزيوني بقناة «نسمة» المحلية الثلاثاء، إلى أن الحدود التونسية - الليبية تشهد تدفقا عاديا في الاتجاهين، لافتا إلى وضع كل الإمكانات، ورفع درجة التأهب الأمني في هذه الأيام التي تتزامن مع ارتفاع تدفق السياح الليبيين والجزائريين للاحتفال برأس السنة الميلادية في تونس.

رفع درجة التأهب في تونس
ورفعت الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية المتمركزة على حدود البلاد مع ليبيا، درجة تأهبها تحسبا لأي طارئ، له علاقة بتدهور الأوضاع في ليبيا. وقرر الرئيس التونسي قيس سعيد أمس الإثنين، تمديد العمل بحالة الطوارئ المفروضة في كامل أنحاء البلاد منذ شهر نوفمبر من العام 2015، لمدة شهر إضافي.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان لها إن تمديد العمل بحالة الطوارئ، يبدأ يوم الأول من يناير المقبل، حتى يوم 30 من نفس الشهر.

ويتيح قانون الطوارئ في تونس للسلطات حظر تجول الأفراد والمركبات ومنع الإضرابات العمالية، وفرض الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، إلى جانب مراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وفي السياق أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «إمرود كنسلتنغ» في تونس خلال الفترة ما بين 27 و28 ديسمبر، وشمل عينة مكونة من ألف شخص أن 68% من المستجوبين مهتمون بالوضع في ليبيا. ويرى نحو 79% من المستجوبين أنه في صورة تدهور الوضع في ليبيا فإن ذلك سيكون له تأثير على الوضع في تونس.

المزيد من بوابة الوسط