العدد 207 من جريدة «الوسط»: تصعيد قبل مؤتمر برلين ومواجهة خطاب الكراهية

صدر اليوم الخميس، العدد 207 من جريدة «الوسط» الأسبوعية، متضمنا تغطية مفصلة لتداعيات حرب العاصمة في الداخل والخارج، بالإضافة إلى عديد الملفات في المقدمة منها: سبل مواجهة خطاب الكراهية الذي ينذر بعواقب وخيمة.

وجاء في «المانشيت» الرئيس للجريدة أن التحضيرات التي تسبق مؤتمر برلين لتحقيق توافق بين أطراف الخارج حول الأزمة الليبية قبيل انعقاد المؤتمر، رافقها خطاب انقسام أطراف الداخل، تمثل في تصعيد كلامي وعسكري أيضا، بينما تجاوزت حرب العاصمة شهرها السابع دون تحقيق حسم عسكري من قبل أي من طرفيها.

وفي الصفحة الثالثة، تابعت «الوسط» ورشة العمل حول خطاب الكراهية، التي نظمها المكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وشارك فيها صحفيون ونشطاء عبر مواقع التواصل.
وأظهرت ورشة العمل أن نحو خمسة ملايين ليبي يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، وفق آخر تقديرات إدارة «فيسبوك»، حتى صارت تلك المواقع سلاحا ذا حدين؛ الأول يعكس تفاعل المجتمع الليبي مع التطور السريع لتكنولوجيا الاتصال والتواصل، أما الثاني فيثير المخاوف بأن يأخذ هذا الاستخدام منحى يجعل من الفضاء الإلكتروني مسرحا بلا ضوابط، لحرب إلكترونية تبث خطاب الكراهية، وتروج للعنف، كما هو قائم حاليا.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 207 من جريدة «الوسط»

ومع تواصل الاقتتال، وما يخلفه من مصاعب شتى، رصد مراسلو «الوسط» في عددها الجديد، كيف بدت المدارس ومؤسسات الخدمات العامة «أسيرة» للاشتباكات المستمرة، وخاصة مع تزايد سقوط القذائف العشوائية. كما نشرت الجريدة تقريرا مطولا عن وجود «مرتزقة روس» في الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم نحو مئة مدني على الأقل، ونزوح أكثر من 120 ألف شخص من ديارهم، بحسب تقارير أجنبية.

ورغم ما تجره الحرب من ويلات، لا تزال بلديات ليبيا تكافح كل التحديات، على أمل الوصول إلى الحد الأدنى من الاستقرار المنشود، إذ رصد العدد الجديد، تزويد مستشفيات في سرت وطرابلس بأجهزة طبية جديدة، شملت غسيل الكلى والرنين المغناطيسي، والمناظير، وإقامة مدرسة جديدة في سيدي خليفة ببنغازي، فضلا عن مشروعات أخرى لتوصيل المياه، وملاحقة المسؤولين عن تداول سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

ونطالع في صفحات الاقتصاد، تأكيد محافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير، على أهمية حفاظ مؤسسات الدولة على الوضع المستقل، بما يحميها من تبعات النزاع المستمر.
وخلال لقاءاته في واشنطن، الشهر الماضي، حذر الكبير مما اعتبرها مخاطر تهدد الموارد الحيوية للبلاد بسبب «استمرار العنف وحالة عدم الاستقرار»، ونبقى في الاقتصاد، حيث نطالع تفاصيل خطة لمؤسسة النفط، تمتد على مدار 14 شهرا، وتستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لسبع شركات تابعة لها هي: الخليج وسرت والواحة وأكاكوس والهروج ونفوسة، وزلاف.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 207 من جريدة «الوسط»

ثقافيا وفنيا، نطالع على صفحات الجريدة، تفاصيل اختتام فعاليات مهرجان «صنع في ليبيا» للسينما المحلية بمدينة أجدابيا، بمسرح التضامن، في حضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والمثقفين، ورصدت «الوسط» الجوائز التي قدمها المهرجان، وفي مقدمتها، جائزة «أفضل فكرة» التي ذهبت إلى فيلم «جاري البحث عن» للمخرج إيلاف جبريل شبش من بنغازي، وأيضا، افتتاح الجمعية الليبية للآداب والفنون، موسمها الثقافي الجديد، بأمسية حول كتاب «عبداللطيف حويل.. عميد الطرب».

وإلى الرياضة، وتحت عنوان: البنزرتي يستعد لأول مواجهة رسمية مع المنتخب في «الكان»، تفاصيل الاستعدادات لدخول المنتخب الوطني الليبي الأول لكرة القدم مرحلة جديدة من المنافسات على الصعيد القاري، بمواجهة تونس وتنزانيا، ضمن ذهاب تصفيات بطولة أمم أفريقيا 2021 في الكاميرون.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 207 من جريدة «الوسط»

يأتي ذلك مع إعلان المدرب التونسي للمنتخب الوطني الليبي، فوزي البنزرتي، عن قائمة أسماء لاعبي «فرسان المتوسط»، التي تضم 28 لاعبا.

كما نطالع على صفحات الرياضة، تمكن نادي النصر من التأهل لدور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، لأول مرة في تاريخه، وذلك عقب فوزه على مضيفه فريق «برولين» الأوغندي بهدفين مقابل لا شيء.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط