ليبيا تتحفظ على الاستراتيجية الأفريقية للمساواة بين الجنسين وتطلب تعديلات

الأسطى ترأست وفد ليبيا المشارك في الاجتماع الأفريقي. (إدارة التواصل والإعلام)

تحفظ الوفد الليبي المشارك في الاجتماع الوزاري للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أفريقيا، على مسوَّدة «استراتيجية الاتحاد الأفريقي بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أفريقيا» التي تعذر إطلاقها في الوقت الراهن بسبب الخلاف حول الصياغة من الدول الأعضاء، مطالبًا بضرورة إدخال تعديل على بعض النقاط والفقرات بالمسوَّدة.

وعُـقد الاجتماع الوزاري للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أفريقيا، برعاية هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر الجاري.

ومثل ليبيا في الاجتماع وفد برئاسة المفوض بوزارة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية في حكومة الوفاق الوطني، أسماء الأسطى، وضم كلًا من مندوب ليبيا الدائم لدى مفوضية الاتحاد الأفريقي السفير جمعة إبراهيم عامر، وابتسام عبدالمولى بصفة خبير من وزارة الخارجية.

وقالت إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء إن مشاركة أعضاء الوفد الليبي في الاجتماعات كانت «مشاركة فاعلة ومؤثرة»، حيث قام الوفد «بالتحفظ»، وشدد على «وجوب التعديل حول بعض النقاط والفقرات في مسوَّدة (استراتيجية الاتحاد الأفريقي بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أفريقيا)، المزمع إطلاقها؛ لتعارضها مع تشريعات دولتنا، وتشريعات دولنا الإسلامية في الاتحاد الأفريقي».

وتهدف الاستراتيجية الأفريقية للمساواة بين الجنسين إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وتلبية طموحات وتطلعات شعوب القارة الأفريقية.

وأكدت إدارة التواصل والإعلام عبر صفحتها على «فيسبوك» أن الاجتماعات «انتهت بتعذر إطلاق الاستراتيجية في الوقت الراهن، وعدم الاتفاق على الصياغة النهائية للمسوَّدة لاختلاف الآراء حولها، وتأجلت مناقشتها إلى شهر فبراير المقبل».

وأضافت أنه طلب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي «تقريرًا وطنيًّا يرصد الالتزام بتنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيكين +25 في مناسبة مرور ربع قرن على إطلاقه، تحت شعار (إعمال حقوق المرأة لمستقبل متكافئ) مع ضرورة العمل على وضع الخطط الوطنية الكفيلة بنفاذ قرار مجلس الأمن 1325في ذكراه العشرين، للقضاء على العنف والتمييز ضد المرأة في أفريقيا؛ بتوافر الأمن والحماية للنساء أثناء وبعد الصراع؛ حتى ينعمن بالسلام والمساواة بين الجنسين».

المزيد من بوابة الوسط