«فيسبوك» يحذف 30 حسابا مهتما بليبيا استخدمت لنشر برامج خبيثة كشفتها شركة إسرائيلية

حذف موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أكثر من 30 حسابا خاصا نشطا منذ خمس سنوات يتخفى تحت منشورات تنقل الوضع السياسي في ليبيا، لكنها في حقيقة الأمر استخدمت لنشر برامج خبيثة تمكن من التحكم في أجهزة المستخدمين واستهداف حتى شخصيات سياسية.

ووفقا لشركة متخصصة في الحماية وأمن المعلومات، فإن «قراصنة» قادوا حملة واسعة النطاق عبر 30 حسابا على منصة «فيسبوك» تعمل على جلب الأخبار ذات الصلة بالشأن الليبي ولكنها تستغل «فيسبوك» كمنصة لنشر فيروس «حصان طروادة» يستهدف العديد من مستخدمي الموقع ويُعتقد أن آلاف المستخدمين من ليبيا وأوروبا وأمريكا والصين قد وقعوا ضحايا لمثل هذا النوع من الهجوم.

وبحسب موقع «20 دقيقة» الفرنسي نقلا عن الشركة الكاشفة لهذه الحملة الخبيثة، فقد قام القرصان بتبني عدة شخصيات معروفة وإدارة عدة صفحات إخبارية وغيره على «فيسبوك»، والتي بشأنها شدّت المتابعين للصراع الليبي بالنقر على روابط خبيثة.

وكانت تلك الحسابات والصفحات ترسل رسائل متكررة للمستخدمين تحوي روابط مزيفة لملفات تطلب منهم تنزيلها من أجل الحصول على معلومات حول الضربات العسكرية الجوية أو عمليات القبض على مطلوبين.

واستطاع القرصان من خلال ذلك الوصول لعدد كبير من الملفات الحساسة بما في ذلك ملفات لمسؤولين ليبيين وصور لجوازات سفر خاصة بشخصيات سياسية.

والغريب أن الشركة التي كشفت الحملة «إسرائيلية» ومقرها في إسرائيل حيث أوضح الموقع الفرنسي أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد نقروا على رابط احتيالي أرسل فيروسا من الحسابات المزيفة.

ونشرت الصفحات المعنية الفيروسات لمدة 5 سنوات وفقًا لتقديرات الخبراء في حين لم يتم تقديم لأي غرض قام المتسللون بنشر هذه الفيروسات.

وقد يكون ذلك بهدف الحصول على معلومات أو تحديد مواقع الأشخاص المعارضين أو تدمير البيانات أو التجسس فقط.

وقالت شركة «فيسبوك» إن هذه الصفحات والحسابات «خرقت قواعدنا وقمنا بإزالتها بعد أن أبلغتنا شركة الأمن عنها».

المزيد من بوابة الوسط