«الساحل والصحراء» ينقل مقره من طرابلس

قمة دول تجمع دول الساحل والصحراء في نجامينا . (الإنترنت)

وجهت القمة الاستثنائية لتجمع دول الساحل والصحراء (سين صاد) نداء عاجلا إلى جميع الأطراف الليبية للوقف الفوري للتصعيد العسكري في البلاد، معلنة نقل مقر الهيئة من طرابلس إلى نجامينا التشادية.

والتقى رؤساء الدول والحكومات في تجمع دول الساحل والصحراء في قمة طارئة عقدوها في نجامينا خصصت لتطورات الوضع في ليبيا والسودان.

وحسب المجموعة في بيانها الختامي فإن «جميع الأطراف الليبية مطالبون بالالتزام بوقف فوري لإطلاق النار وإحياء الحوار»، وفي نداء عاجل دعت أيضا إلى «الوقف الفوري للقصف على العاصمة».

وقال رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقّي في كلمة له خلال القمة إن «إفريقيا اليوم هي القارة التي يواجه السلام والاستقرار فيها تهديدات متواصلة، خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء».

وأكد أنّ «الأزمة السياسية والعسكرية الليبية والوضع الأمني في شمال مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتهديد بوكو حرام، كلّها تذكرنا بحجم التحديات الواجب مجابهتها».

ويسود اعتقاد لدى حكومات دول الساحل أن حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا، أثرت بشكل مباشر على تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل بأكمله. وقررت القمة في ختامها نقل مقر المنظمة، مؤقتا، من طرابلس إلى نجامينا.

وتجمع دول الساحل والصحراء هو منظمة إقليمية تتألف من 24 دولة إفريقية تأسست في فبراير 1998 بطرابلس .

وتعمل المنظمة من أجل تحقيق الاندماج الاقتصادي بين أعضائها ومواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، والمتمثلة أساسا في عدم الاستقرار والأزمة الغذائية والتصحر.

و يوم 16 فبراير 2013 تم تعديل ميثاقه في العاصمة التشادية انجامينا، بتبني إعادة هيكلته بما يجعله أداة أقوى تركز على السلام والأمن والتنمية المستدامة.

المزيد من بوابة الوسط