عقيلة صالح: الملتقى الوطني لا يمكن أن يكون بديلاً للمؤسسات الشرعية

رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح. (الإنترنت)

جدد رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، رفضه أن يكون الملتقى الوطني الليبي الذي يجري الإعداد له من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بديلاً للمؤسسات الشرعية القائمة، لكنه شدد على ضرورة أن يكون «محطة ما يجمع عليه الليبيون» وفق تصريح وزعه المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي عبدالكريم المريمي.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح عيسى، اليوم الأحد، وفدًا من مركز الحوار الإنساني بجنيف الذي يساعد بعثة الأمم المتحدة في الإعداد للملتقى الوطني الليبي.

وقال المريمي إن اللقاء جرى خلاله مناقشة «جملة من الموضوعات المتعلقة بالملتقى الوطني الجامع»، التي من بينها ضرورة «أن تكون هناك معايير واضحة ومقبولة لتحديد مَن يشارك في الملتقى، كما تم التطرق إلى كيفية التعاون من أجل أن يكون الملتقى الوطني ناجحًا، تنتج عنه توصيات تساهم في إخراج البلد من أزمتها ومحنتها»

وأضاف المريمي أن رئيس مجلس النواب قدم خلال اللقاء «جملة من النصائح والتوصيات الكفيلة بإنجاح الجلسة النهائية للملتقى الوطني». ونبه إلى ضرورة «أن يتفادى القائمون عليه أخطاء المسارات السابقة وأكد ضرورة أن يكون الملتقى محطة ما يجمع عليه الليبيون وضرورة استرجاع السيادة الوطنية الكاملة واحترام الإرادة الليبية والتركيبة الاجتماعية والمناطقية».

كما أكد رئيس مجلس النواب أن الملتقى الوطني الليبي «لا يمكن أن يكون مؤسسة مستحدثة تحل محل المؤسسات الشرعية، ولا أن يعين أي وظيفة أو سلطة دون الرجوع إلى الشعب الليبي» وفق المريمي.

وأشار المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب إلى أن وفد مركز الحوار الإنساني سلم في ختام اللقاء المستشار عقيلة صالح التقرير النهائي للمسار التشاوري للملتقى الوطني الليبي الذي عُـقد خلال العام 2018، بتسيير من المركز في أغلب مدن ومناطق البلاد.

المزيد من بوابة الوسط