«لا ريبوبليكا» الإيطالية: تدابير أمنية غير مسبوقة لمؤتمر باليرمو

مدينة باليرمو الإيطالية. (الإنترنت)

تتواصل التحضيرات في مدينة باليرمو الإيطالية لاحتضان المؤتمر الدولي حول ليبيا يومي 12 و13 نوفمبر المقبل، وسط تجهيزات أمنية بالغة الدقة والسرية بدأت منذ أسبوعين، حسب جريدة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.

وكشفت، «لا ريبوبليكا»، في عددها الصادر، اليوم الأحد، أن المؤتمر الذي تنظمه الحكومة الإيطالية في باليرمو سيعقد في في فندق «فيلا ايجيا»، وهو الفندق الساحلي الكبير الذي استضاف العام الماضي مؤتمر البحر المتوسط لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول الهجرة، لكنها اعتبرت أن «هذا المؤتمر أكثر أهمية من مؤتمر البحر المتوسط، والموضوع دقيق للغاية، وستكون المدينة مدرعة».

وقال وزير الخارجية الإيطالي، ميلانيزي، في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» السبت، إن عدة أطراف أكدت بالفعل موافقتها على المشاركة في مؤتمر باليرمو، ومن بينهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر. كما أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها ستكون حاضرة، فيما لا تزال مشاركة رؤساء الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا غير مؤكدة.

اقرأ أيضًا: مصادر إيطالية تكشف تفاصيل جديدة بشأن مؤتمر باليرمو حول ليبيا

وأكدت الجريدة أن السلطات تعمل بالفعل على إغلاق باليرمو بشكل شبه تام، وليس فقط الطريق الرابطة بين المطار والمدينة، وقالت إن وسط المدينة سيكون مغلقًا بالكامل، حيث يمكن للضيوف المرموقين اختيار البقاء في الفنادق وربما بعض لحظات الاسترخاء لزيارة المعالم الأثرية.

وشددت «لا ريبوبليكا» على أن باليرمو تشهد سباقًا مع الزمن، متوقعة أن يكون يومي المؤتمر صعبين للغاية، ومرجحه صعوبة الدخول إلى «بعض المناطق الحمراء». وأضافت أن باليرمو شهدت «تدابير أمنية مشددة خلال زيارة البابا، ولكن ذلك حصل في نهاية الأسبوع»، لكنها قالت «إن الآلة الأمنية المعقدة تعمل على مدار الساعة، حيث من المقرر ينعقد المؤتمر حول ليبيا يومي الإثنين والثلاثاء مع انتظام الدراسة والعمل»، مشيرة إلى أن «رئيس جهاز الشرطة ريناتو كورتيس يعد الجوانبكافة».
وهناك اهتمام خاص بالمنطقة المحيطة بفيلا «إيجيا» مكان انعقاد المؤتمر، حسب الجريدة التي أشارت إلى أن «واحدة من المشاكل تتعلق بميناء أكواسانتا الصغير، فمن المرجح حظر الوقوف لجميع القوارب، كما حدث بالفعل عند زيارة البابا، عندما تمت حراسة الميناء من قبل قطع بحرية عسكرية».