صحف عربية: ترتيبات إنجاح مؤتمر باليرمو الإيطالية.. ووفد من النواب يزور باريس

أبرزت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأحد، آخر تطورات الأحداث السياسية في ليبيا، خصوصًا الجهود الإيطالية لإنجاح «مؤتمر باليرمو»، إلى جانب ما أعلنه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بشأن إجلاء الغموض الذي يحيط بالمنفيين الليبيين خلال فترة الاحتلال الإيطالي.

مؤتمر باليرمو
إلى ذلك اهتمت جريدة «الحياة» بما وصفتها بالجهود التي تقوم بها إيطاليا لإنجاح «مؤتمر باليرمو» المقرر عقده خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث بحث رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الملف الليبي في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأفاد الناطق باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، بأن كونتي والسيسي، أكدا خلال الاتصال دعم الجهود الهادفة للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية على نحو يلبي طموحات الشعب الليبي في استعادة الاستقرار والأمن.

وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، الذي يزور إيطاليا، التقى كونتي في روما، وناقش معه الترتيبات التي اتخذتها بلاده لعقد «مؤتمر باليرمو»، إضافة إلى علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في جميع المجالات.

كما التقى كونتي المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ونائبته ستيفاني ويليامز، وناقش معهما الخطوات التالية للعملية السياسة إضافة إلى «مؤتمر باليرمو». وتأتي هذه الزيارات في إطار الترتيب للمؤتمر، الذي قال كونتي إنه «يضع هدفًا أساسيًّا يتمثل في إعادة تأكيد الدعم القوي والتضامن من طرف المجتمع الدولي للعملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة».

المنفيون الليبيون
اهتمت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية بما قاله رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، إنه سيعمل مع الأصدقاء الإيطاليين لإجلاء الغموض الذي يحيط بالمنفيين الليبيين، في ذكرى مرور 107 سنوات على قيام الاستعمار الإيطالي للبلاد بنفيهم.

وقال السراج في تصريح صحفي، عقب محادثاته مع كونتي، «إن المنفيين سيبقون دائمًا في الذاكرة الوطنية، وإيطاليا أبدت تفهمها واهتمامها بهذا المطلب، ولن ننسى أبدًا ما وقع على أبناء ليبيا من مظالم خلال حقبة الاستعمار الإيطالي لليبيا»، مبرزًا أن ليبيا وإيطاليا سبق وأن وقَّعتا إعلانًا مشتركًا، يتضمن البحث عن مصير هؤلاء المنفيين، في إشارة إلى اتفاق أبرمته إيطاليا مع نظام العقيد الراحل معمر القذافي في يوليو من 1998، تضمن اعتذار الحكومة الإيطالية للشعب الليبي عن معاناته خلال حقبة الاستعمار الإيطالي، والتعهد بتعويضه.

في المقابل، قال بيان للحكومة الإيطالية، إن لقاء كونتي والسراج ناقش كثيرًا من القضايا على ضوء هذا المؤتمر، لافتًا إلى أن «كونتي أكد للسراج ضرورة السعي إلى ضمان الحد الأقصى من مشاركة جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية. وبحسب البيان الذي بثته وكالة «آكي» الإيطالية، فقد أكد السراج حضوره المؤتمر، مجددًا تأكيده مع كونتي أهمية تعزيز العمليات الدستورية والسياسية، في ظل احترام أمن السكان وخطة عمل الأﻣﻢ المتحدة، التي تعد أﺳﺎسًا ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ منتظمة.

في المقابل، رحب السراج في بيان وزعه مكتبه بدور إيطاليا، واهتمام كونتي بتنظيم هذا اللقاء من أجل المساهمة في حلحلة الجمود السياسي الراهن، داعيًا إلى توحيد الموقف الإقليمي والدولي تجاه ليبيا، وأن يلتزم المشاركون في مؤتمر باليرمو بما يتم الاتفاق عليه من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية، تبدأ بقاعدة دستورية وانتخابات.

إلى ذلك، منحت مديرية أمن العاصمة طرابلس، جميع الضباط وضباط الصف مهلة أسبوعًا، للالتحاق فورًا بأعمالهم بالمديرية، واعتبرت أن انتدابات بعضهم في حكم الملغية. وهددت بأن مَن يخالف ذلك سوف يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه، ومنها إيقاف مرتباته.

نواب يزورون باريس
أما «الحياة» اللندنية فرصدت سلسلة اللقاءات التي عقدها وفد مجلس النواب على هامش زيارة قام بها إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وعقد الوفد لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ولجنة الخارجية والدفاع، إضافة إلى الموفد الخاص للخارجية الفرنسية، ضمن إطار المساعي المشتركة لإقامة شراكة بين برلمانيي البلدين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية. والتقى الوفد خلال لقاء، عُـقد في غرفة التجارة الفرنسية، أبرز الشركات الفرنسية التي تعمل في ليبيا وفي طليعتها شركة «توتال»، وناقش سبل زيادة التبادل التجاري بين البلدين واستئناف المشروعات المتوقفة.

المزيد من بوابة الوسط