صحف عربية: قوة مشتركة مكان التشكيلات المسلحة في طرابلس

أبرزت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، آخر مستجدات الأحداث السياسية والميدانية في ليبيا، خصوصًا ما كشفه المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، عن تشكيل قوة مشتركة تحل مكان التشكيلات المسلحة في طرابلس، إلى جانب موجة الاغتيالات في العاصمة طرابلس.

تشكيل قوة مشتركة في طرابلس
في جريدة «الحياة» كشف المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة عن مساعٍ لإحلال قوة مشتركة مكان التشكيلات المسلحة في طرابلس. وقال خلال لقائه قيادات عسكرية وميدانية في مصراتة إن طرابلس هي لكل الليبيين ويجب أن يكون كل ليبي قادرًا على دخولها وهو آمن.

وعقد سلامة لقاء بأعضاء المجلس البلدي في مصراتة وممثلي المدينة في مجلسي النواب والدولة. وتأتي هذه الزيارة التي بدأها سلامة قبل يومين، بعد قرابة شهر من لقائه وفدًا من بلدية مصراتة في مقر البعثة الدولية في طرابلس، تم خلاله مناقشة المستجدات في ليبيا بما فيها الإصلاحات الاقتصادية والوضع الأمني في طرابلس.

في غضون ذلك، أكّدت وزارة الخارجية الألمانية أنّ ألمانيا لا تمتلك أيّ معلومات في شأن وجود أنشطة عسكرية روسية داخل مناطق شرق ليبيا. وجاء نفي الخارجية الألمانية، ردًّا على تقارير بريطانية جديدة، تضمنت معلومات عن تكثيف روسيا نشاطها العسكري في شرق ليبيا من خلال تقديم دعم أكبر إلى المشير خليفة حفتر.

وأشارت الخارجية الألمانية إلى أن دعم المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، يعدّ الخطوة الأمثل لسير العملية السياسية في البلاد بالشكل السليم. وأكدت أنها تتواصل مع الأطراف الدولية الفاعلة كافة، بما فيها روسيا نفسها، لتقديم الدعم اللازم إلى الموفد الدولي.

موجة الاغتيالات
أما «الخليج» الإماراتية فتناولت ما سمته موجة الاغتيالات الخطيرة التي ضربت في الفترة الأخيرة، العاصمة طرابلس، حيث طالت قادة مسلحين من مختلف الميليشيات، ومسؤولين أمنيين، وتزامنت مع بدء حكومة الوفاق، والبعثة الأممية، تنفيذ خطة الترتيبات الأمنية التي تهدف إلى إرساء الأمن في طرابلس، عبر قوات نظامية فقط.

وقالت الجريدة إن عمليات الاغتيال التي شهدتها طرابلس تشابهت في طريقة تنفيذها، حيث تمّت كلها رميًا بالرصاص، آخرها اغتيال مدير فرع مكافحة المخدرات في المدينة، المقدّم علي بوشهيوة، الثلاثاء، إضافة إلى خطف عنصرين من «قوّة الردع الخاصة» ثم اغتيالهما بالرصاص، كما اغتيل القيادي في جهاز الأمن، خيري حنكورة، وقتل محمد البكباك، أحد قياديي كتيبة «ثوّار طرابلس»، إضافة إلى اغتيال الضابط في الجيش، شمس الدين الصويعي عندما كان في زيارة لأسرته بضواحي طرابلس.

ولم تعلن السلطات عن هذه الاغتيالات، وهي عمليات أعقبت تعيين فتحي باشاغا وزيرًا للداخلية.

وكشفت دراسة فرنسية عن معلومات تفيد بوجود قاعدة عسكرية سرية في بلدة دركو شمال شرق النيجر، نفذت من خلالها غارات أميركية على مناطق في ليبيا.

وذكر معهد اليقظة لدراسة العلاقات الدولية والاستراتيجية، في الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع، الأسباب الحقيقية لمعارضة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيس القوة العسكرية لمجموعة دول الساحل الخمس، حيث اختارت واشنطن إبقاء إنشاء قاعدة عسكرية في بلدة دركو سرًا.

وكشف مصدر أن مجلس العموم البريطاني سيطرح خلال جلسة يعقدها غدًا الجمعة، مشروع قانون يسمح بالتصرف في الأموال الليبية المجمدة.

مساعي تونس
إلى ذلك اهتمت جريدة «الاتحاد» بمباحثات وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، مع السفير البريطاني في ليبيا فرانك بيكر، بشأن آخر مستجدات الوضع في ليبيا وآفاق الحل السياسي. وشدد الوزير على ضرورة توحيد جهود المجموعة الدولية للتقدم بالمسار السياسي في ليبيا، باعتباره رهانًا إقليميًا ودوليًا والمساعدة على إيجاد حل سياسي توافقي شامل للأزمة في هذا البلد الشقيق وفقًا لخريطة الطريق الأممية التي أعلن عنها خلال شهر سبتمبر 2017، بما يمكن من إنهاء معاناة شعبه والتفرغ لجهود إعادة الإعمار.

كما استعرض في هذا المجال المساعي التي تبذلها تونس لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين في إطار مبادرة لرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بالتعاون مع الجزائر ومصر بعد توقيع وزراء خارجية الدول الثلاث يوم 20 فبراير 2017 على «إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا».

بدوره، أكد السفير البريطاني في طرابلس أهمية تسريع نسق المشاورات بين مختلف الأطراف الليبية، والعمل على إيجاد حل سياسي توافقي، مجددًا تأكيد دعم بلاده الحكومة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط