نشطاء وحقوقيون يطلقون حملة للتضامن مع أرملة العقيد القذافي

أطلق عدد من النشطاء والأكاديميين والحقوقيين الليبيين حملة للتضامن مع أرملة العقيد معمر القذافي صفية فركاش البرعصي بسبب ماقالت «العراقيل التي تواجهها من قبل أطراف دولية» خلال محاولاتها زيارة ابنتها عائشة المقيمة بسلطنة عمان، مشيرين إلى أن «الصمت عن المظالم» هو ما جعل الملكة فاطمة أحمد الشريف زوجة الملك إدريس السنوسي «تقضي نحبها خارج الوطن ولانريد أن يتكرر هذا الفعل المشين»..


وأكد النشطاء والأكاديميون والحقوقيون على أن «صفية فركاش البرعصي مواطنة ليبية لم تجرم في حق الليبيين ولم تحرض على القتل ولم ترأس أية هيأة أو مؤسسة ولا يوجد حكم جنائي بحقها».

وناشد النشطاء والأكاديميون والحقوقيون «المجتمع الدولي وكل السلطات المحلية بأن توفر كل السبل وتزيل العراقيل من أجل عودة نسائنا المهجرات».

«نص البيان»

بسم الله الرحمن الرحيم
نحن أبناء ليبيا ونساءها الموقعين أدناه وبمناسبة اليوم العالمي للسلام واستنادا لوثيقة المرأة الليبية من أجل السلام.
ندين بشدة استمرار الحظر المفروض على السيدة صفية فركاش البرعصي  والمؤرخ 26 -فبراير_2011 بموجب قرار مجلس الامن.

ونستنكر عرض طلبها لزيارة ابنتها على مجلس الأمن ومناقشة ذلك من خمس عشرة  دولة في حين أن لجنة العقوبات ذكرت أكثر من مرة رفعها الحظر ونفت السيدة صفية فركاش ذلك.

علما بأن هذه السيدة لم تجرم في حق الليبيين ولم تحرض على القتل ولم ترأس أية هيأة أو مؤسسة ولا يوجد حكم جنائي بحقها.

وكل ما تتعرض له من مضايقات وضغوطات من جهات دولية نرفضها في حين من أجرموا ويجرمون في حق الليبيين يصولون ويجولون وترسل لهم الدعوات لحضور المؤتمرات و الملتقيات الدولية وما تشهده مدينة طرابلس خير مثال.

إن صمتنا عن المظالم هو ما جعل الملكة فاطمة أحمد الشريف تقضي نحبها خارج الوطن لانريد أن يتكرر هذا الفعل المشين.

لنتجاوز الخلافات وندعو نساء الوطن للعودة والعيش بكرامة داخل ليبيا وطن الجميع وتسترجع الحقوق لمن لها حقوق فكم هو مخجل أن لاتتحصل سيدة ليبية على رقم وطني إلا بحكم محكمة كما حدث مع السيدة صفية وهذا مخالف لحق المواطنة الوارد في الإعلان الدستورى.

عليه نناشد المجتمع الدولي وكل السلطات المحلية بأن توفر كل السبل وتزيل العراقيل من أجل عودة نسائنا المهجرات.

ودمتم بسلام للسلام

الموقعون على البيان

1- خديجة الصادق بسيكرى - صحفية.
2- أميمة باوى - محامية.
3- فتحى بن عيسى - صحفى.
4- مفتاح قناو - محامٍ وكاتب.
5- جازية جبريل شعيتير - عضو هيأة تدريس كلية القانون جامعة بنغازي.
6- فوزية المبروك - ناشطة مدنية.
7- محمد العوامى - مدون.
8- مسعود الرقعى - مواطن.
9- خديجة محمود العمامى - ناشطة حقوقية.
10- نجاة العريبي - مستشارة.
11- عبدالمنعم الحـر - الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا.
12- يونس خالد احمودة الشيخي - مواطن من بنغازي.
13- لمياء المبروك العماري - مواطنة ليبية.
14- سمية المصراتى - ناشطة.
15- عايدة محمد الغرياني - منظمة ليبيا من حق كل الليبيين.
16- أمل عمر الرياني.
17- سعيدة علي عبد الكريم التباوي - حقوقية.
18- سارة عبدالله بوقعيقيص - مواطنه ليبية.
19- زينب شاهين - صحافية.
20- عبد الدائم محمد الحاج.
21- محمد عمر العجيلي - مواطن ليبي.
22- علي بن جابر.
 23- فاطمة شنيب - محامية.
24- نعيمه محمد العجيلي - ناشطة اجتماعية.
25- هيثم الورفلي - مهندس وناشط مدني.

المزيد من بوابة الوسط