السلاك ينفي قصف أي مواقع في ترهونة ويؤكد أن العمليات تستهدف مواقع المعتدين داخل طرابلس

نفى الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، محمد السلاك، مساء اليوم الأربعاء، أن تكون الطائرات الحربية التابعة له قد قصفت أي موقع داخل مدينة ترهونة، مؤكدًا أن جميع العمليات تستهدف مواقع المعتدين داخل طرابلس.

وقال السلاك في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»: «ينفي المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن تكون طائراته الحربية قد قصفت أي موقع داخل مدينة ترهونة، ويؤكد أن جميع العمليات تستهدف مواقع المعتدين داخل العاصمة طرابلس».

ينفى المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطني أن تكون طائراته الحربية قد قصفت أي موقع داخل مدينة ترهونة، ويؤكد أن جميع العمليات تستهدف مواقع المعتدين داخل العاصمة طرابلس.

— Mohamed El Sallak (@spokesgna) August 29, 2018

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، نفت من جهتها، ضلوعها في أي عمل عسكري يجري حاليًّا في مدينة طرابلس، واصفة ما تردد في هذا الشأن بـ«الإشاعات المغرضة».

وقالت البعثة في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»: «تنفي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نفيًا قاطعًا الإشاعات المغرضة عن أي دور لها في أي عمل عسكري يجري حاليًّا. وهي تؤكد مرة أخرى عدم اللجوء للسلاح لأي مأرب سياسي وضرورة حماية المدنيين من أي ضرر».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة، منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًّا تطور إلى اشتباكات عنيفة اُستُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كتيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًّا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع اسميًّا لحكومة الوفاق الوطني.