مريم الشاعري: استقالة عبدالسيد من «تأسيسية الدستور» لم تكن مفاجأة

عضوة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، مريم الشاعري. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت عضوة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، مريم الشاعري، إن استقالة رئيس الهيئة نوح عبدالسيد من الهيئة «لم تكن مفاجأة لي»، مشيرة إلى أنها «أمر متوقع» لأنه كان «من حين لآخر يلوح بتقديم استقالته».

وذكرت الشاعري في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأحد، أن عبدالسيد سبق وأن تقدَّم باستقالته «في جلسة رسمية للهيئة» لكنها اعتبرت أن المفاجأة تكمن في أنه قدم استقالته قبل يوم واحد من جلسة مجلس النواب التي كانت مقررة للتصويت على قانون الاستفتاء على مشروع الدستور.

وأضافت الشاعري أن رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور نوح عبدالسيد «ذكر في تصريح لقناتي (ليبيا الأحرار) و(ليبيا الحدث) سبب استقالته الذي يكمن في عدم رغبته في الاستمرار بالعمل في عضوية ورئاسة الهيئة».

وأشارت إلى أن عبدالسيد «لم يوضح أي تفاصيل أخرى في طلب استقالته، إلا أنه أقسم لناخبيه من الدائرة الرابعة أنه لم يخن وطنه وأنه لم ينتمِ إلى أي حزب أو جماعة أو تنظيم، كما أنه أدى عمله بأمانة»، لكنها لفتت في تصريحها بالقول: «لكن استغرب من ذكره عبارة (حسبي الله ونعم الوكيل) في طلب استقالته!».

ورأت الشاعري أنه أيًّا كانت الأسباب التي دفعت عبدالسيد إلى تقديم استقالته في هذا الوقت بالتحديد إلا أنه ينبغي على الهيئة التأسيسية طبقًا للمادتين (70) و(71) من لائحتها الداخلية أن تجتمع في جلسة رسمية تلي تقديم طلب الاستقالة لقبول أو رفض الطلب، وطبقًا للمادة السابعة من ذات اللائحة يتولى نائب رئيس الهيئة مهامه في حالة غيابه أو حدوث مانع يمنعه من ممارسة مهامه.

وكان رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، نوح عبدالسيد عبدالله، أعلن في 29 يوليو الماضي استقالته من منصبه كرئيس وعضو بالهيئة، معللاً استقالته بوجود كثير من العوائق الخاصة بالعمل والمضي نحو الاستقرار.

وأعرب عبدالسيد في إعلانه عن أمله من أعضاء الهيئة في قبول استقالته لأنه «يرغب بعدم الاستمرار في الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بصفته رئيسًا لها أو ضمن أعضاء الهيئة»، مؤكدًا أنه لن يباشر أو يزاول مقتضيات الوظيفة، أو أي عمل من أعمالها.

المزيد من بوابة الوسط