بتكلفة تتجاوز المليون دينار.. شبان متطوعون يوفرون مواد وأجهزة طبية لمستشفى المقريف في أجدابيا

وصلت إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف أجدابيا التعليمي المركزي، الشحنة الثانية من المواد والأجهزة الطبية، تقدَّر قيمتها بمليون دينار ليبي، جهزها متطوعون من أبناء المدينة الدارسين في بريطانيا دعمًا للمستشفى لتقديم خدمات أفضل لأهالي المدينة وما جاورها.

وأوضح خالد أبويت، أحد الطلبة الليبيين المقيمين في بريطانيا، أن الوضع الصحي الحرج الذي يمر به مستشفي أجدابيا مؤخرًا، دعا شباب أجدابيا المقيمين في بريطانيا بالتنسيق مع الدكتور عبدالمجيد العقيلي للتدخل لرفع المعاناة.

وأكد أبويت عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك» أن الشحنة المقدمة تضم مواد وأجهزة طبية خاصة بالعمليات الجراحية، وجراحة الأورام، ونحو 160 كيسًا لمرضى أورام القولون باهظة الثمن (Colostomy) وبعض المعدات الخاصة بالتخدير وجهازي كيّ خاصين بالعمليات الجراحية الكبرى (LigaSure)، مشيرًا إلى أن «أسعار الأجهزة تقدر بمليون دينار».

ويتوقع أن تسهم الأجهزة، التي تسلمها رئيس قسم الجراحة بمستشفى المقريف الدكتور عبدالقادر المغربي، في إجراء بعض العمليات الجراحية الكبرى بالمستشفى والتخفيف عن مرضى الأورام بالمدينة وما حولها.

كما قدم أبويت الشكر للدكتور ناصر بودربالة من مدينة صرمان كونه صاحب شركة شحن تبرعت لشحن المعدات، وقام بتأمينها حتى وصلت إلى مدينة أجدابيا نظرًا للأوضاع الأمنية المضطربة بين سرت ومصراتة.

وقدم شكره أيضًا للدكتور عبدالقادر المغربي بمستشفى المقريف نظير تواصله ومتابعته طوال فترة الشحن، ونقل خالد أبويت رغبة شباب أجدابيا المقيمين في بريطانيا في مواصلة دعمهم مدينتهم خاصة وليبيا بصورة عامة رغم ظروف دراستهم.

والشباب المتطوعون الذين ساهموا في توفير شحنة المواد الطبية هم: حسن الزينبي وأحمد فنشة ومحمد أمويمة وخالد أبويت ومجدي عمر الصبحي وأحميدة اكحيزان وعمر الكلص وإبراهيم إهليل وحمد العريبي وعبدالله فنشة وسليمان النزال.

يشار إلى أن هذه الشحنة هي الثانية من نوعها التي يتم إرسالها إلى المستشفي من قبل شباب أجدابيا المقيمين في بريطانيا، تسلمها رئيس قسم الجراحة بالمستشفى بحضور مدير عام مستشفى الشهيد امحمد المقريف أجدابيا التعليمي المركزي الدكتور عبد الفتاح سليمان الدليمي.

المزيد من بوابة الوسط