وزير العدل الإيطالي: لا أعلم إن كان بوسعنا الثقة بخفر السواحل الليبي

وزير العدل الإيطالي، ألفونسو بونافيدي. (أكي)

قال وزير العدل الإيطالي، ألفونسو بونافيدي، إنه «يجب تطبيق مفهوم الثقة في العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأجنبية استنادًا إلى الحقائق».

وأوضح الوزير الإيطالي، في تصريحات نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية قائلاً: «لا أستطيع أن أقول إن كان بالإمكان الوثوق بخفر السواحل الليبي، وعلى الحكومة الإيطالية أن تقوم بواجبها، أو بالأحرى، التأكد أن يتم كل شيء في ظل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان بالنسبة للأشخاص المعنيين، عندما يندرج الأمر ضمن الصلاحيات الإيطالية».

وكان مؤسس منظمة «بروأكيتيفا أوبن آرمز»، أوسكار كامبس، نشر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» صورًا لجثتين على سطح ما تبقى من قارب مطاطي محطم، قائلاً: «إن خفر السواحل الليبي أعلن أنه اعترض قاربًا يحمل 158 شخصًا، مقدمًا المساعدات الطبية والإنسانية» للمهاجرين، ولكن خفر السواحل «لم يقل إنه ترك سيدتين وطفلاً على متن القارب بعد إغراقه لأنهم رفضوا الصعود إلى زوارق الدورية»؛ لإعادتهم إلى ليبيا.

ووصفت مصادر في وزارة الداخلية الإيطالية بـ«الخبر الزائف» رواية المنظمة الإنسانية الإسبانية، معلنة أنه «سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة، نشر رواية جهات مراقبة ثالثة تدحض هذا الخبر».

من جانبها، فندت القوات البحرية الليبية وجهاز حرس السواحل التابع لها، الثلاثاء، ادعاءات المنظمة قائلة إن الزورق «رأس إجدير» نفذ «عملية الإنقاذ بكل مهنية ووفقًا للمعايير الدولية في إنقاذ الأرواح في البحر»، مشيرة إلى أن صحفية ألمانية كانت على متن زورق حرس السواحل وهى شاهدة على الحادثة.

وأضاف القوات البحرية في تفنيدها أن الصحفية الألمانية، «أعدت تقريرًا بالخصوص سيذاع عبر قناة (N-TV) التابعة لمجموعة (RTL) وهى من أكبر المحطات الخاصة الألمانية».

كما أكد الناطق باسم القوات البحرية، العميد بحار أيوب قاسم، أن «جهاز حرس السواحل ينقذ حياة البشر ويحافظ عليها»، لافتًا إلى أن القوات البحرية «أنقذ خلال السنوات الماضية أكثر من 80 ألف مهاجر غير شرعي بإمكانات بسيطة وظروف صعبة»

وقال قاسم: «ليس من ديننا وأخلاقياتنا وسلوكنا ترك حياة بشرية في عرض البحر، ونحن أصلاً ما خرجنا إلا لننقذها». وبيَّن أن «كل ما حدث ويحدث من كوارث في البحر هو بسبب تجار البشر الذين لا يهمهم سوى الربح، ووجود مثل هذه المنظمات غير الحكومية وغير المسؤولة في المنطقة».

المزيد من بوابة الوسط