صحف عربية: مقتل 8 مهاجرين اختناقًا في زوارة.. وتدشين مقر البعثة الأوروبية لمراقبة الحدود «يوبام»

مناقشة قانون الاستفتاء على مشروع الدستور الدائم للبلاد في مجلس النواب، وتدشين مقري بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثة الأوروبية لمراقبة الحدود «يوبام» في ليبيا، إلى جانب مقتل 8 مهاجرين اختناقًا في مدنية زوارة، أبرز ما ركزت عليه الصحافة العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، في تغطيتها الشأن الليبي.

مقتل 8 مهاجرين اختناقًا
وأبرزت جريدة «المستقبل» اللبنانية فركزت على حادثة مقتل ثمانية مهاجرين اختناقًا، حيث عثرت السلطات الليبية على جثث ثمانية مهاجرين، بينهم ستة أطفال لقوا حتفهم اختناقًا أثناء تكدسهم داخل شاحنة براد غرب البلاد. وقالت مديرية الأمن في مدينة زوارة في غرب البلاد، أمس، في بيان إن السلطات عثرت على 90 آخرين في حالة حرجة داخل الشاحنة، ونقلتهم إلى أحد المستشفيات المحلية للعلاج.

وأوضح البيان أن المهاجرين كانوا من عدة دول عربية ومن دول أفريقيا جنوب الصحراء وباكستان وبنغلادش، وأنهم كانوا داخل الشاحنة المخصصة لنقل اللحوم أو الأسماك والتي عثرت عليها السلطات على مشارف زوارة القريبة من مجمع مليتة للنفط والغاز، والتي تقع على بعد نحو 110 كيلو مترات من العاصمة طرابلس.

وقالت مديرية الأمن «نتيجة لطول الوقت تعرضوا للاختناق، فتوفي منهم ثمانية من بينهم ستة أطفال وامرأة واحدة وشاب في مقتبل العمر»، مضيفة أن السلطات عثرت أيضًا على عدة جالونات من البنزين داخل الشاحنة.

ونشرت صور تسع عبوات بنزين كانت داخل الشاحنة ومجموعة من سترات الإنقاذ التي كان سيجري على الأرجح استخدامها خلال عملية عبور البحر المتوسط على متن أحد القوارب.

قانون الاستفتاء
أما جريدة «الخليج» الإماراتية، فرصدت جلسة مجلس النواب، ومناقشة مشروع قانون الاستفتاء على الدستور، خلال الجلسة الرسمية المنعقدة في مدينة طبرق. وحضر الجلسة النائبان الأول والثاني لرئيس المجلس، الدكتور فوزي النويري والدكتور إحميد حومة، وعدد من أعضاء المجلس، ويذكر أنه تم في وقت سابق التصويت مبدئيًّا على بعض التعديلات بمواد مشروع القانون وإحالتها للجنة التشريعية بالمجلس لإبداء الرأي القانوني بالخصوص

وبدوره قال مقرر مجلس النواب النائب صالح قلمة إن مشروع قانون الاستفتاء على الدستور سيكون جاهزًا للعرض على أعضاء المجلس والتصويت عليه في جلسة 30 يوليو الجاري. وفي سياق آخر أصر وزير الخارجية الفرنسي لودريان على ضرورة التمسك بالأجندة المتفق عليها في باريس بين أطراف الأزمة الليبية، والتي تنص على استكمال العملية السياسية وفق الاتفاق السياسي الليبي قبل نهاية العام.

وعبرت موغيريني في تصريحات عن خشيتها من أي انحراف للعملية السياسية في البلاد، «بسبب التطورات الجارية في الهلال النفطي»، فيما تعتبر دول أخرى هذه المسألة قد تمت تسويتها منذ قيام الجيش الليبي بإعادة تسليم إدارة مرافق النفط للمؤسسة الوطنية.

تدشين مقري بعثة الاتحاد الأوروبي و«يوبام»
إلى ذلك أشارت «الخبر» الجزائرية إلى تصريحات وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في العاصمة طرابلس، أثناء مباحثات مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، تناولت أزمة الهجرة والتعاون بين المنظمة الأوروبية والدولة الليبية، مجددة بالمناسبة دعم الاتحاد الأوروبي العملية السياسية في ليبيا بإشراف الأمم المتحدة بما في ذلك التحضير لإجراء انتخابات.

وجاءت زيارة موغيريني إلى ليبيا، والتي تعتبر الأولى من نوعها، لمناسبة تدشين مقري بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثة الأوروبية لمراقبة الحدود «يوبام» في ليبيا، حيث أوضحت وزيرة الخارجية أنه بتدشين مقر البعثة الأوروبية في العاصمة الليبية وجودنا هنا سيكون أكثر انتظامًا.

ووصفت موغيريني محادثاتها مع السراج بالممتازة، مضيفة أنه تم خلالها بحث الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا وشعبها. وأضافت وزيرة الخارجية الأوروبية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ليبيا جار قريب وبلد صديق وسيتم تعزيز دعمنا المتواصل لليبيين في الأشهر المقبلة.

وأكدت موغيريني دعم الاتحاد الأوروبي العملية السياسية في ليبيا بإشراف الأمم المتحدة بما في ذلك التحضير لإجراء انتخابات. ويعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في ليبيا، وأكبر مساهم في البرامج التي تديرها الأمم المتحدة في البلاد، كما يعتبر أكبر شركائها الاقتصاديين.

وأشار الاتحاد الأوروبي، في بيان حول الزيارة إلى بحث مبادرات جديدة في قطاعات الصحة والتربية والإعلام والقطاعات الشبابية ودعم البلديات والحكم والأمن. وأعلنت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا أن المحادثات تناولت دعم الاتحاد الأوروبي لإنشاء قوات خفر سواحل ليبية وتأمين الحدود الجنوبية لليبيا.

بدوره أعلن الاتحاد الأوروبي أن موغيريني بحثت مع السراج إنشاء الاتحاد الأوروبي قوات خفر سواحل ليبية والتعاون عبر البعثة الأوروبية لمراقبة الحدود لمساعدة السلطات على تولي إدارة الحدود البرية وبخاصة في الجنوب. وتأتي زيارة موغيريني بعد بضعة أيام من زيارة رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاغاني البلاد. والذي أعلن الإثنين أنه بحث مع السراج أهمية مراقبة الحدود الليبية الجنوبية بهدف الحد من تدفق المهاجرين الذين يعتمدون ليبيا نقطة انطلاق نحو أوروبا عبر قوارب لا تصلح لعبور البحر المتوسط وتعرضهم لشتى المخاطر.

المزيد من بوابة الوسط