صحف عربية: لائحة سوداء بأسماء مهربي البشر.. وتداعيات إغلاق الموانئ النفطية

طغت زيارة رئيس البرلمان الأوروبي، أنتونيو تاجاني، إلى العاصمة طرابلس على تغطية الصحافة العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، إلى جانب عدة مواضيع أخرى لا تقل أهمية كتداعيات إغلاق الموانئ النفطية.

لائحة سوداء
أبرزت جريدة «الحياة» اللندنية زيارة رئيس البرلمان الأوروبي، أنتونيو تاجاني، إلى العاصمة طرابلس، وتصريحاته في مؤتمر صحفي حول ضرورة وضع «لائحة سوداء» بأسماء أبرز مهربي المهاجرين من أجل مكافحة تهريب البشر في أفريقيا وأوروبا.
وقال تاجاني: «يجب وضع لائحة سوداء لكبار المهربين (..) حتى تتمكن أجهزة مكافحة الجريمة في أفريقيا وأوروبا من التعاون في هذا الهدف المشترك». وأضاف أن هؤلاء المهربين «إرهابيون ومهربو أسلحة وبشر».

وتابع: «إذا لم نتمكن من القضاء على هذه المنظمات الإجرامية، سيكون من الصعب جدًا مكافحة الهجرة غير الشرعية». وكان تاجاني يتحدث بعد اجتماعه برئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، وقال إنه بحث مع السراج أهمية مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا للحد من تدفق المهاجرين القادمين إلى هذا البلد ومنه محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط المحفوفة بالمخاطر. وتم خلال اللقاء بحث التعاون الاقتصادي وفي مجالات الصحة والتعليم العالي.

استقرار أوروبا مرتبط بليبيا
أما جريدة «الشرق الأوسط» السعودية فتناولت بيان رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، عقب لقاء رئيس البرلمان الأوروبي، أنتونيو تاجاني، حيث قال إن استقرار ليبيا وشمال أفريقيا فيه استقرار لأوروبا، لافتًا إلى أن تاجاني طرح اقتراحات، بينها عقد ندوة في بروكسل لبحث التنمية وتحريك عجلة الاقتصاد في ليبيا، يمكن على هامشها عقد لقاءات مع الشركات والمؤسسات الأوروبية، وعلاج الأطفال والمرضى الليبيين في المستشفيات الأوروبية، ودعم الانتخابات بمراحلها المختلفة.

واقترح السراج في المقابل البدء بلجان وفرق عمل مشتركة تغطي مختلف أوجه التعاون الاقتصادي والتقني والأمني والعسكري، مشيرًا إلى وجود مجالات يمكن تحقيق إنجازات سريعة حيالها مثل الاتفاق على منح دراسية بتخصصات ومراحل مختلفة للطلبة الليبيين في الجامعات الأوروبية، وتسهيل تأشيرات الليبيين للدخول إلى فضاء شنغن، وعودة الملاحة الجوية بين ليبيا والدول الأوروبية.

وشدد اللقاء على أن ملف الهجرة غير الشرعية «يؤرق الليبيين مثلما يشغل الأوروبيين»، مؤكدًا أن «الحل الأمني رغم أهميته لا يكفي لمعالجة هذه الظاهرة». وأشار إلى أن «المحادثات تطرقت إلى مكافحة شبكات الاتجار بالبشر التي يمتد نشاطها في أكثر من بلد، وتم الاتفاق على التعاون بين الأجهزة الليبية والمختصين في الاتحاد الأوروبي لوضع قوائم للقبض على الرؤوس المحركة لهذه العصابات».

حفتر يطالب بتشكيل لجنة تقصى حقائق
إلى ذلك تحدثت «الأهرام» المصرية عن مطالبة القائد العام للجيش خليفة حفتر، بتشكيل لجنة تحقيق دولية في ملابسات هجوم الرئيس السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران على منطقة الهلال النفطي الشهر الماضي، قبل أن يستعيد الجيش سيطرته عليها مجددًا. وكان حفتر بحث مع غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا آخر المستجدات في منطقة الهلال النفطي وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

وكانت القيادة العامة للجيش الليبي أعلنت الأسبوع الماضي شروطها لاستئناف تصدير النفط من المحطات المغلقة منذ أكثر من أسبوع، في منطقة الهلال النفطي الذي تسيطر عليه قواته. وطالب الجيش الليبي في بيان بضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق مشتركة محلية ودولية للتحقيق بمصادر دعم الجماعات الإرهابية التي هاجمت الموانئ النفطية أخيرًا، وكيفية إدارة عائدات النفط خلال الفترة الماضية، وأسباب عدم صرف مستحقات القوات المسلحة طوال الفترة الماضية.