بيان لـ«قوات الجضران» حول الأحداث في الهلال النفطي

أصدر جهاز «حرس المنشآت النفطية - فرع الوسطى» وهي التسمية التي يطلقها إبراهيم الجضران على قواته بيانًا وصف فيه مايجري في منطقة الهلال النفطي بأنّه «معركة رفع الظلم عن سكان الهلال النفطي وليست معركة من أجل مطمع شخصي أو قبلي أو جهوي أو حزبي»، مؤكدًا استمرارإمدادات النفط، تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط.

جاء ذلك في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الهلال النفطي اشتباكات «كر وفر» مستمرة بين قوات الجيش وقوة تابعة لإبراهيم الجضران في المنطقة الواقعة بين السدرة ورأس لانوف.

وقال البيان: ««نطمئن الجهات الشرعيّة في الدولة وعلى رأسها المؤسسة الوطنيّة للنفط، وهي مؤسسة سيادية مستقلة لكل الليبيين، بأنّ النفط لن يكون أبدًا ورقة من أوراق الأطراف المتصارعة، وإنّ امدادات النفط سوف تكون مستمرة بدون انقطاع، تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط».

وكان الجضران أعلن اليوم الخميس تجهيز قوة تضم «حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة والتبو وبقية أبناء منطقة الهلال النفطي لعملية تهدف إلى ما سماه «».

وأضاف في تسجيل مصور نُشر عبر صفحة تحمل اسم المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت النفطية - المنطقة الوسطى أن «القوة التي تتجه إلى الهلال النفطي هي ضد التطرف وتتكون من عناصر من قوة حرس المنشآت النفطية وقبائل التبو والمغاربة، وهي بصدد انضمام عدد كبير من بنغازي والجبل الأخضر والبطنان».

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط إجلاء موظّفيها من مينائي رأس لانوف والسدرة، وذلك حفاظًا على سلامتهم إثر اندلاع اشتباكات مسلّحة في المنطقة.

وقدرت المؤسسة في بيان، بثه الموقع الإلكتروني للمؤسسة، خسائر الإنتاج النفطي بأكثر من 240 ألف برميل (نحو ربع الإنتاج)، مشيرة إلى تأجيل دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل اليوم إلى ميناء السدرة.

كلمات مفتاحية