مستشار الطب الشرعي: تأكدنا من هوية 20 قبطيًّا بعد تحليل الحمض النووي

نعوش تحوي رفات 20 قبطيا مصريا بعد وضعها في طائرة بمصراتة قبل نقلها إلى القاهرة. (فرانس برس)

قال مستشار الطب الشرعي المكلف الكشف على رفات المصريين الأقباط، الدكتور عثمان الشيباني الزنتاني، إن «سبب الوفاة هو الذبح بآلة حادة وقطع الرقبة، مما أدى إلى وفاة لحظية».

وأضاف الزنتاني في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، أن النائب العام كلفه الكشف على رفات 20 قبطيًّا وأفريقيًّا بعد اكتشاف المقبرة التي دُفنت فيها الجثامين في 7 أكتوبر 2017.

وأوضح الزنتاني أنهم قاموا بالكشف عليها وتصويرها وأخذ عينات الحمض النووي منها والتعرف عليها «عدا جثة واحدة بعد تسلم الرفات فور استكمال النقل والإجراءات القانونية الخاصة بها.»

وذكر مستشار الطب الشرعي، أن الجثامين «كانت متحللة بالكامل ومقيدة من الخلف بأشرطة بلاستيكية» مشيرًا إلى أن العمل عليها استغرق قرابة الشهرين.

وأضاف الزنتان: «أُرسلت إلينا عينات الحمض النووي لجثث الأقباط المصريين، وبالطبع تعرفنا عليها بالكامل عدا جثة الأفريقي بسبب عدم إرسال عائلته الحمض النووي الخاص به».

ووصلت رفات الأقباط المصريين، الاثنين، إلى القاهرة تمهيدًا لتسليمهم إلى ذويهم في محافظة المنيا (جنوب القاهرة) بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة من قبل السلطات المصرية.

يشار إلى أن تنظيم «داعش» بث في 15 فبراير 2015 تسجيلاً مصورًا لعناصره وهم يقومون بذبح 20 قبطيًّا مصريًّا وأفريقيًّا في سرت، وهو ما آثار ردود فعل واسعة النطاق على المستوى الدولي.

المزيد من بوابة الوسط