البعثة الأممية تدعو للتحقيق في «اختفاء» المدعي العسكري وضمان سلامته

عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الاثنين، عن قلقها بشأن «اختفاء» المدعي العام العسكري بحكومة الوفاق الوطني اللواء مسعود أرحومة منذ 15 مارس الجاري في العاصمة طرابلس، داعية السلطات المختصة إلى التحقيق لمعرفة مكان وجوده وتوضيح وضعه وضمان سلامته.

وقالت البعثة في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر» اليوم الاثنين، «تعبر بعثة الأمم المتحدة للدعم عن قلقها بشأن اختفاء المدعي العام العسكري مسعود أرحومة في 15 مارس في طرابلس، وتدعو السلطات المختصة إلى التحقيق لمعرفة مكان وجوده وتوضيح وضعه وضمان سلامته. الإخفاء القسري والاعتقال غير القانوني والاختطاف يشكل خرقًا خطيرًا لسيادة القانون».

وكانت مجموعة مسلحة مجهولة خطفت المدعي العام العسكري اللواء مسعود أرحومة، وسائقه وحارسه الشخصي الخميس الماضي، قبل وصولهم إلى منزل العائلة عائدًا من عمله بمنطقة صلاح الدين في طرابلس.

وأمس الأحد، طالبت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، خاطفي اللواء مسعود أرحومة، بإطلاق سراحه فورًا دون تأخير، محذرة من عواقب هذه الأفعال التي نبهت إلى أنها «مرفوضة شرعًا وقانونًا».

وأبدت الوزارة في بيان بالخصوص نشره المكتب الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك»: «شديد أسفها ورفضها القاطع لعملية الاختطاف التي تعرض لها المدعي العام العسكري للجيش الليبي اللواء مسعود رحومة يوم الخميس الماضي الموافق 15 مارس 2018».

وناشدت أسرة اللواء مسعود أرحومة، أمس الأحد، حكومة الوفاق والجهات الأمنية تحديد مصير عائلها المخطوف، والوصول إلى الجهة التي خطفته لدى عودته من عمله الخميس الماضي.

وقال فاضل، نجل المدعي العسكري، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» إنه لم يتلق أي اتصال من الجهة الخاطفة إلى الآن، ومشيراً إلى أنه لم تتبن أية جهة رسمية أو غير رسمية مسؤوليتها عن الخطف.

المزيد من بوابة الوسط