الشكشاك لـ«الوسط»: اتصالات لإنهاء عقدة عودة أهالي تاورغاء.. وطريق المصالحة مُمهد بالرايات البيضاء

قال رئيس المجلس المحلي تاورغاء، عبد الرحمن الشكشاك، إن المجلس الرئاسي يقود حالياً اتصالات مع كافة الأطراف، بالإضافة إلى عقد اجتماعات متواصلة في مصراتة من أجل حل مشاكلهم الداخلية والتوصل لحل مع المعارضين، من أجل رأب الصدع واستكمال اتفاق عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم.

للاطلاع على العدد «116» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأشار الشكشاك في حوار مع «الوسط» إلى عدم وجود أطراف في تاورغاء تعرقل اتفاق المصالحة، مشدداً في الوقت نفسه على أن طريق المصالحة لابد أن يمهد بالرايات البيضاء.. وأضاف أن الوضع الأمني في تاورغاء بات مستقراً، خاصة مع عدم وجود للألغام، رافضاً الشعارات التي تؤجج الصراع، خاصة التي رفعها بعض أبناء تاورغاء مؤخراً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا بديل عن العودة الطوعية لأهالي تاورغاء، لاسيما بعد دفع 25% من التعويضات.. وإلى نص الحوار..

• ما آخر المستجدات في ملف تاورغاء ..؟
- التقيت وزير الحكم المحلي ورئيس المجلس الرئاسي، والجميع أكد ضرورة الهدوء والصبر واتباع أسلوب الحوار.

• البعض يتهمكم بخرق اتفاق المصالحة وتراتيبية بنوده   ..؟
- تصريحات جميع الأطراف كانت واضحة، حتى آخر اجتماع بتاريخ 30 يناير، بحضور رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، جرى التأكيد على عودة الأهالي يوم 1 فبراير، فلم يكن هناك ما يمنع عودة الأهالي، خاصة بعد دفع 25 % من التعويضات، وفق الاتفاق السابق، كما أن العودة إلى تاورغاء تعني أن المدينة مفتوحة ومن حق الأهالي العودة لمدينتهم عودة طوعية.

• لكن البعض تحدث عن عدم جهوزية المدينة أمنياً  ...؟
- قدمنا دراسة منذ فترة كبيرة تؤكد عدم وجود ألغام، فضلاً عن ترتيب الأمور الأمنية، لكن الأمور الداخلية مسؤولية المجلس المحلي تاورغاء، ولا يوجد أوصياء علينا، خاصة أن اتفاق العودة كان مشروطاً وجرى تنفيذ الشروط، وهو ما استوجب فتح المدينة.

• وما أسباب ما حدث من وجهة نظركم  ...؟
- لا أعرف الأسباب وراء ما حدث، ولكن هناك مساعٍ الآن من أجل حل الأزمة.

• ما نتائج المساعي الأخيرة بينكم وبين المجلس البلدي مصراتة  ...؟
- هناك اجتماعات متواصلة في مصراتة من أجل حل مشاكلهم الداخلية والتوصل لحل مع المعارضين.

• من هم المعارضون.. وما أسباب اعتراضهم  ...؟
- لا أعرف من هم، لكن هناك مجموعة معارضة لتنفيذ الاتفاق، ولا أعلم أسباب الاعتراض.

• البعض يطالب باعتذار من تاورغاء ..؟
تم الاعتذار العام 2012 لمدينة مصراتة وكان الاعتذار رسمياً وعلى جميع القنوات الليبية.

• ما الأطراف التي تعرقل اتفاق المصالحة في تاورغاء  ..؟
- لا توجد أطراف معارضة، فقط هناك بعض الأشخاص من أهالي تاورغاء المتواجدين بالمنطقة الشرقية اعترضوا على بعض النقاط بالاتفاق وتمت تسوية الأمر.

• ما هي تلك النقاط  ...؟
- هناك من طالب بتعويضات للمتضررين من أهالي تاورغاء خلال العامين 2016 و2017 ولكن الاتفاق واضح وبالفعل تم التواصل معهم، والآن الجميع متفق على العودة.

• ما تراتيبية الاتفاق التي اتهمتم بخرقها  ...؟
- لم نخرق أي تراتيب، فالاتفاق واضح وبيان المجلس واضح، وكل بنود الاتفاق تم تنفيذها حسب ما ذكرت.

• ما موقف رئيس المجلس الرئاسي من عرقلة تنفيذ الاتفاق  ..؟
- المجلس الرئاسي بالكامل هو الراعي لعودة الأهالي وهم من أصدروا بيان العودة، والآن هناك جهود من المجلس لرأب الصدع وحل الأزمة والتحلي بالصبر وضبط النفس ومعالجة الأمر بطريقة صحيحة، وهناك تواصل مع جميع الأطراف.

• أليست الأمم المتحدة راعية للاتفاق.. أين هي من عرقلة تنفيذه؟
- الأمم المتحدة مجرد راعٍ للاتفاق وأصدرت بياناً لدعمه، ولكن الآن حان دور الشيوخ والأعيان والشرفاء من ليبيا بمد يد العون وإكمال اتفاق المصالحة بين المدينتين، وهو ما يستوجب توحد جميع الليبيين من أجل حل الأزمة بأيادٍ ليبية، وبالفعل هناك كثير من الشرفاء يسعون لحل الأزمة.

• هناك شعارات رفعها بعض أبناء تاورغاء تؤجج الصراع.. ما موقفكم منها؟
- بالفعل هذا حدث في بنغازي، وأنا أندد بذلك لأن الكلام غير منطقي وغير أخلاقي، وطريقنا للمصالحة والسلام لابد أن يمهد بالرايات البيضاء، ويجب ألا تأخذ تلك الشعارات على محمل الجد، فهؤلاء أفراد لا يمثلون إلا أنفسهم.

• ما وضع المنازل والخدمات الأساسية في مدينة تاورغاء؟
- وضعها صعب وتحتاج إلى كثير من العمل، ولكنها في النهاية أفضل من المخيمات، وبعد دخول المدينة سنبدأ في صيانتها بأنفسنا.

• ماذا تقول للأهالي في تاورغاء ومصراتة؟
- أقول لأهالي تاورغاء صبرتم سبع سنوات ويتبقى القليل، ولذلك يجب عليكم التحلي بالصبر، وبالنسبة لأهالي مصراتة أقول أنتم جيراننا وأخوتنا وبيننا تاريخ، وما حدث مجرد خطأ وتم الاعتذار عنه.

للاطلاع على العدد «116» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط