Atwasat

«نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»




القاهرة - بوابة الوسط: (ترجمة: هبة هشام) الخميس 08 فبراير 2018, 04:10 PM
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
  • «نيويورك تايمز»: نفوذ روسيا يتزايد في ليبيا وترامب «يتراجع»
alwasat radio

كشفت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية تفاصيل خطط روسيا لتوسيع نفوذها داخل ليبيا، ومحاولتها التقرب من مسؤولين ليبيين وتقديم عروض بالتمويل المالي وعروض سرية لشراء النفط مقابل التسليح والصيانة، منتقدة في الوقت نفسه «تراجع وغياب اهتمام» الإدارة الأميركية بالملف الليبي.

وقالت في تقرير، أمس الأربعاء، إن روسيا لطالما قدمت نفسها باعتبارها «وسيطًا» بين الفصائل الليبية المتنافسة، لكنها «دعمت سرًا لاعبين مثل خليفة حفتر، مما يضيف بعدًا جديدًا للحرب متعددة الجبهات في ليبيا، بينما تدعم الولايات المتحدة حكومة الوفاق الوطني (الهشة)».

«رغم تناقض المصالح الأميركية والروسية، بدا مسؤولون بواشنطن منفتحين على فكرة أن تكون روسيا جزءًا من الحل في ليبيا»

وذكر معدو التقرير، جو بيكر وإيريك سشميت، أنه بناء على عشرات الحوارات مع مسؤولين حاليين وسابقين في أوروبا وليبيا والولايات المتحدة، «لا يقتصر دعم روسيا خليفة حفتر على زيارة حاملة الطائرات في البحر المتوسط والاجتماع مع وزير الدفاع، بل يستمر إلى أبعد من ذلك».

وقالت: «يشمل التعاون بين الطرفين اتفاقات لم يتم الإعلان عنها عن شراء السلاح مقابل النفط، عروض رشى، وجهود للتأثير على تعيينات كبار مسؤولي الدفاع في الحكومة، وطبع عملات ورقية لصالح الحكومة الموقتة في شرق ليبيا».

وخلال العام الماضي، قال مسؤولون أميركيون وغربيون إن «روسيا عززت نفوذها بهدوء وبشكل ثابت في روسيا، وأرسلت مستشارين عسكريين ومسؤولي مخابرات إلى شرق ليبيا، وأمدت قوات خليفة حفتر بقطع غيار ومساعدات طبية». وأخبر مسؤولون من المخابرات البريطانية والأميركية جريدة «ذا تايمز» أن «روسيا، بدعم من مصر والإمارات، قدمت أسلحة إلى خليفة حفتر».
النفط والسلاح
وقالت «نيويورك تايمز» إن «فلاديمير بوتين وضع ليبيا نصب عينيه منذ سنوات، وخاصة منذ أن شعر أن الولايات المتحدة تجاوزت روسيا عند الإطاحة بمعمر القذافي، ومذاك عمل الرئيس الروسي على استعادة النفوذ الروسي في ليبيا».

ونقل التقرير عن رجل الأعمال الليبي عبدالباسط إقطيط أنه «بعد أن أعلن نتيجة تشكيل حكومة في ليبيا العام 2014، جرى دعوته للقاء رئيس شركة الطيران الروسية المملوكة للدولة، فلاديمير ياكونين في اليونان».

وكان الهدف من اللقاء، كما أوضح إقطيط، «هو الضغط من أجل استكمال مشروع لبناء مشروع سكك حديدية عالية السرعة تربط بين بنغازي وطرابلس، جرى الاتفاق عليه بين نظام معمر القذافي وروسيا، لكن المشروع توقف بعد 2011».

«روسيا قدمت عرضًا مغريًا لمساعدة إبراهيم الجضران في بيع النفط، وأيضًا تسليح المجموعات الموالية له»

وخلال العام نفسه، 2014، قالت الجريدة إن «الروس تقاربوا من إبراهيم الجضران، رئيس حرس المنشآت النفطية السابق، وهي المجموعة التي سيطرت على منطقة الحقول النفطية الرئيس».

ولفتت الجريدة إلى أن «الجضران حاول وقتها بيع النفط لحسابه بعيدًا عن الحكومة الليبية، لكنه فشل»، وكشف اثنان من مساعديه، هما أسامة وأحمد، طلبا استخدام الألقاب الأولى من أسمائهما فقط، كيف «تدخلت روسيا وقدمت عرضًا مغريًا لمساعدة الجضران في بيع النفط، وأيضًا تسليح المجموعات الموالية له».

وكان الاتفاق يقضي، بحسب أسامة وأحمد، «على تسويق الخام الليبي، ونقله إلى روسيا عبر مصر، على أن تكون المدفوعات في هيئة أسلحة تقدم لقواته خلال الستة أشهر الأولى، ثم مدفوعات مالية».

وقال أسامة: «شملت عروض التسليح الروسية الأسلحة كافة التي نملكها، إلى جانب سيارات مدرعة، وصواريخ مضادة للطائرات، وأسلحة محمولة على الكتف، وأسلحة خفيفة ومعدات للاتصال اللاسلكي».
وأوضح المصدران أن «الجضران تراجع عن الاتفاق مع موسكو، لاعتقاده أنه لا يمكن الوثوق في الروس، ولم يستكمل الاتفاق معهم».

وفي العام 2015، قالت الجريدة إن «روسيا عادت من جديد للتقرب من إبراهيم الجضران، وقدموا عروض التسليح ذاتها، وطلبوا من الجضران دعم اختيار روسيا لشغل وزير الدفاع في الحكومة الليبية، وهو سفير ليبيا في السعودية وقتها».

وتابع أسامة: «مسؤولون في حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة أقنعوا جضران أنه سيكون من الأفضل التحالف مع الغرب. وجرى ترتيب لقاء بين الجضران والمبعوث الأميركي السابق إلى ليبيا جوناثان باول، وبعد اللقاء، طلب مني الجضران إغلاق ملف روسيا».

«الإدارة الأميركية مرتابة من النوايا الروسية، روسيا تحاول تطوير علاقات تخدم مصالحها»

لكن في سبتمبر العام 2016، تحركت قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وسيطرت على المنطقة النفطية، وقال أحمد إنه «تفاجأ بمدى تقدم وتعقد الأسلحة التي استخدمتها قوات حفتر، من صواريخ محمولة وعربات سريعة وذخيرة. أعتقد أن روسيا بدأت في تمرير شحنات من الأسلحة إلى خليفة حفتر، قبل حتى قرار الجضران رفض التعاون معها».

وقال مسؤول سابق بالحكومة البريطانية إنه «خلال زيارته مطار طبرق في نهاية العام 2014 أو بداية العام 2015، رأى طائرة (اتنوفو) للشحن على مدرج المطار، وكانت هناك عملية نقل لشحنات تبدو عسكرية، وأخبرني قائد الطائرة أن الشحنات قادمة من بيلاروسيا».

وفي طرابلس، تواصلت روسيا أيضًا مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، واستقبلته في موسكو. وقال مسؤولون غربيون إن «روسيا تسعى لتسوية سياسية، وتشكيل حكومة مواتية لمصالحها الاقتصادية، خاصة فيما يخص عقود الأسلحة والطاقة ومشاريع البنية التحتية».

لكن الجريدة قالت إن انخراط موسكو في ليبيا لا يقارن بانخراطها في سورية، حيث دعمت بشكل قوي الرئيس بشار الأسد.

انخراط أكثر «دهاءً»
وخلال العام الماضي، قالت «نيويورك تايمز» إن الانخراط الروسي كان «أكثر دهاءً»، ونقلت عن مسؤولين مخابرات أميركيون أن «مستشارين عسكريين ومن المخابرات الروسية انتقلوا من وإلى شرق ليبيا، وقدم عسكريون أميركيون مساعدات طبية وعمليات صيانة للمعدات العسكرية».

«روسيا تسعى لتسوية سياسية، وتشكيل حكومة تخدم مصالحها، خاصة فيما يخص عقود الأسلحة والطاقة ومشاريع البنية التحتية»

وقال المسؤولون الأميركيون إن «متعاقدين روسًا متخصصين تم تكليفهم لحراسة مصانع في بنغازي، ووفروا معدات لنزع الألغام لقوات خليفة حفتر. وتستخدم القوات الخاصة الروسية قاعدة جوية في غرب مصر».

وكان خليفة حفتر ناقش قضية المساعدات العسكرية خلال لقائه وزير الدفاع الروسي سيرجي لافروف. والشهر الماضي، قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في تصريحات إلى «سبوتنيك» إن «روسيا قدمت بالفعل تدريبات عسكرية للجيش الليبي».

وقال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية جيرالد فيرستين: «بوتين سيستمر في دفع هذا الملف، حتى يتم إيقافه».

وحملت شهادة قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) توماس وولدهاوزر، أمام البرلمان الأميركي، مخاوف من تمدد الدور الروسي داخل ليبيا، ودعمها قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر للسيطرة على البلاد والموارد النفطية الضخمة. وقالت جريدة «نيويورك تايمز» إنه «تأكيدًا على طموحات الكرملين في الشرق الأوسط، دخلت حاملة الطائرات الروسية مياه ليبيا الإقليمية، واستقبلت على متنها خليفة حفتر».
روسيا جزء من الحل
ورغم التناقض الظاهر في المصالح الأميركية والروسية في منطقة الشرق الأوسط، قالت «نيويورك تايمز»: «إن مسؤولين بالإدارة الأميركية بدوا منفتحين على فكرة أن تكون روسيا جزءًا من الحل في ليبيا».

ونقلت الجريدة عن آري بن مناش، وهو مستشار أمني إسرائيلي مقيم في كندا، أنه «ساعد في ترتيب رحلة طائرة الشحن الروسية إلى مطار طبرق»، وقال إنه «تحدث مع عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، ولديهم انطباع بأن روسيا قد تلعب دورًا مفيدًا. هم يعتقدون بأن أية تسوية تتحقق هي تسوية جيدة، وهم سعداء بأي طرف يحقق ذلك، وهم يشعرون أن روسيا قد تساعد».

وقالت «نيويورك تايمز» إنها تواصلت مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية رفضوا التعليق على الأمر. وأيضا رفض مسؤولو البيت الأبيض التعليق.

لكن تظل الإدارة الأميركية «مرتابة» من النوايا الروسية، وقال قائد قوات «أفريكوم»: «نظل متخوفين. فالأمر ليس مفاجئًا أنَّ روسيا تحاول تطوير علاقات تخدم مصالحها».

استراتيجية ثنائية
وبعد مرور عام على تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، قالت «نيويورك تايمز» إن ليبيا «لا تزال مكانًا خطرًا، إذ تتولد مخاطر جديد، وتعود مخاطر قديمة للظهور على السطح».

وخلال العام، وافق ترامب على تنفيذ عملية محدودة ضد عناصر «داعش» في ليبيا، واستهدفت طائرات دون طيار أميركية معسكرًا للتدريب، سبتمبر الماضي، وقتلت 17 مقاتلاً.

«هناك اتفاقات لم يتم الإعلان عنها عن شراء السلاح مقابل النفط، عروض رشى، وجهود للتأثير على تعيينات كبار مسؤولي الدفاع في الحكومة»

وفي 29 أكتوبر الماضي، ألقت القوات الأميركية الخاصة القبض على مصطفى الإمام، المشتبه به الثاني في تفجير المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي، العام 2012.

وقال مسؤولون من الخارجية الأميركية والبيت الأبيض إن الإدارة الأميركية شرعت في أخذ دور قيادي في الأزمة الليبية، عن طريق اتباع استراتيجية ثنائية، تقوم على شن ضربات جوية لمكافحة الإرهاب تستهدف «داعش»، مع الاستمرار في دعم التوافق السياسي الهادف لتحقيق الاستقرار، وإقناع الأطراف الليبية المتنافسة لدعم حكومة فائز السراج.

ويعتقد كثير من الليبيين أن استراتيجية إدارة ترامب تشبه إلى حد بعيد استراتيجية إدارة باراك أوباما في «القيادة من خلف الكواليس»، التي قامت على تنفيذ ضربات جوية ضد «داعش»، وترك المهام الصعبة للمبعوث الأممي.

ورغم عدم وجود حلول جاهزة للأزمة في ليبيا، قال مسؤلون ليبيون وأميركيون إن سياسة أميركية جديدة أكثر فاعلية قد تتضمن تدخلاً دبلوماسيًّا على نطاق أوسع مع القادة الليبية، مع تعيين مبعوث أميركي خاص للعمل مع الأطراف الليبية، ودعم الجهود الأوروبية والأممية لتحقيق التوافق.

خلل السياسة الأميركية
ورغم التهديد الذي يمثله «داعش» في ليبيا، الذي ظهر جليًّا في تفجير مانشستر ببريطانيا ونفذه الليبي سلمان العبيدي، قالت الجريدة إن إدارة دونالد ترامب لم تتوصل بعد إلى سياسة متماسكة للتعامل مع ليبيا، ولفتت إلى تضارب رؤى ترامب فيما يخص ليبيا، فمن ناحية قال الرئيس الأميركي إنه «لا يرى أي دور للولايات المتحدة في ليبيا، ومن ناحية أخرى يقول إن بلاده عليها محاربة تنظيم (داعش)».

«نهج تعامل ترامب مع ليبيا يسلط الضوء على خلل يصيب مجمل سياساته الخارجية»

ويرى نقاد أن نهج تعامل ترامب مع ليبيا يسلط الضوء على «خلل يصيب مجمل سياساته الخارجية، وأيضًا تبرز التعامل الغريب لترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

ونتيجة لما اعتبرته الجريدة «فراغًا سياسيًّا أميركيًّا»، تحركت روسيا لتوسيع نفوذها المتزايد في ليبيا، التي وصفتها «نيويورك تايمز» بـ«واحدة من أخطر المناطق حول العالم».

وقالت: «من خلال التقرب علانية للمشير خليفة حفتر، تختبر روسيا أحد الافتراضات التي تقود السياسة الخارجية الأميركية، وهي أنَّ ترامب قد يعمل مع بوتين لمعالجة القضايا الشائكة في الدول الإسلامية، وأيضًا تقوم بإرسال رسالة إلى العالم أن روسيا ستواصل السعي لتحقيق مصالحها الخاصة».

وذكرت أن «ترامب التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ديسمبر الماضي، لكن القائد الليبي غادر دون أن يحصل على أي تصريحات سياسية رسمية من ترامب»، وأضاف: «إن الإدارة الأميركية أرجأت مسؤولية التوسط إلى تسوية سياسية بالكامل إلى الولايات المتحدة».
خلافات داخل واشنطن
وعلى صعيد آخر، قالت الجريدة إن جهود وضع استراتيجية أميركية شاملة حيال ليبيا قُوِّضت بسبب «خلافات داخلية بين المستشارين السياسيين الرئيسيين في إدارة ترامب وبين مسؤولي وزراة الدفاع والأمن القومي».

«خلافات داخلية بين المستشارين السياسيين الرئيسيين في إدارة ترامب عرقلت جهود وضع استراتيجية شاملة حيال ليبيا»

وأوضحت أن «الفريق الأول يرى أن الانخراط في أماكن مثل ليبيا لا يتماشى مع وعود ترامب في حملته الانتخابية بوضع (أميركا أولاً)، ويجادل الفريق الثاني أنه على ترامب بذل مزيد من أجل محاربة تنظيم (داعش)».

وقالت إن هذا الخلاف ترك المسؤولين الليبيين والحلفاء الغربيين، وحتى البعض في السفارة الأميركية، في وضع مربك، إذ «انحرفت السياسة الأميركية من كونها (سياسة عدم التدخل) إلى موجة من ضربات جوية تستهدف (داعش)، الذي يعيد تنظيم صفوفه في ليبيا منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض».

وفي تلك الأثناء، استغل بوتين الفرصة لتوسيع النفوذ الروسي في ليبيا، التي تقع 300 ميل جنوب أوروبا. وقالت «نيويورك تايمز»: «إن هذا جزء من استراتيجية أوسع وأكثر طموحًا في الشرق الأوسط، تعتمد على نجاح حملة روسيا العسكرية لمساندة الرئيس السوري بشار الأسد، على حساب الولايات المتحدة».

غياب الاهتمام الأميركي
قالت الجريدة: «إن غياب الاهتمام من قبل إدارة ترامب خلق ذعرًا، ليس فقط بسبب التهديد الإرهابي القادم من ليبيا، لكن أيضًا بسبب أزمة الهجرة، إذ تعد ليبيا المسار الرئيسي لعبور المهاجرين ونقطة عمل شبكات تهريب البشر».

ونقل التقرير عن جوشوا غلتزر، وهو عضر سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، قوله: «ليبيا كانت محط الاهتمام في الخطابات الانتخابية، وفي الوقت نفسه، من كان يعمل على قضية ليبيا في الحكومة شعر بنوع من الإلحاح لبناء جيوب من الاستقرار في ليبيا، لكن خلال العام الماضي لم نرَ الزخم الملطلوب لتنفيذ ذلك».

«روسيا تسعى لتشكيل حكومة ليبية مواتية لمصالحها الاقتصادية، خاصة فيما يخص عقود الأسلحة والطاقة ومشاريع البنية التحتية»

وقالت الجريدة: «هناك علامات واضحة تفيد أن (داعش) بدأ يستعيد عافيته بعد الضربات الجوية الأميركية التي أوقعت أكثر من 80 عنصرًا من التنظيم، في صبراته، في الأيام الأخيرة من حكم باراك أوباما».

وحذرت أماندا دوري، المسؤولة السابقة في شؤون أفريقيا في وزارة الدفاع (بنتاغون) قائلة: «نرى بالفعل علامات من أن تنظيم (داعش) يعيد تنظيم صفوفه في ليبيا».

وقالت «نيويورك تايمز» إن بعض المساعدين حثوا الرئيس الأميركي على زيادة عدد المستشارين العسكريين المتواضع في ليبيا، لكن ستيف بانون، كبير الخبراء الاستراتيجيين لترامب، عرقل تحقيق تلك المطالب.

وذكرت الجريدة أن «بانون كان منفتحًا حيال مقترح قدمه مؤسس شركة (بلاك ووتر) إريك برنس، اقترح استخدام وكلاء خاصين للتعامل مع الأزمة الأمنية في ليبيا، وهي فكرة بدت بالنسبة إلى الليبيين على الأقل أنها حظيت ببعض الزخم».

عناوين ذات صلة
السويحلي: مجموعات مسلحة أقفلت حقل الفيل للضغط على مؤسسة النفط لتمرير صفقات وعمولات
السويحلي: مجموعات مسلحة أقفلت حقل
الدولار يكسر حاجز الــ 6 دينارات من جديد في السوق السوداء
الدولار يكسر حاجز الــ 6 دينارات من
مؤسسة النفط ووزارة البترول المصرية تبحثان استراتيجية شاملة لمشروعات مشتركة
مؤسسة النفط ووزارة البترول المصرية
المشير حفتر يكلف آمرًا جديدًا لـ«اللواء السادس مشاة» في سبها
المشير حفتر يكلف آمرًا جديدًا
بالصور.. الأحوال الجوية تزيد معاناة نازحي تاورغاء في قرارة القطف
بالصور.. الأحوال الجوية تزيد معاناة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم