الجيش الجزائري يجري مناورات تحاكي سيناريو اختراق «إرهابيين» للحدود مع ليبيا

نفذت كتيبة مشاة للجيش الجزائري بأقصى جنوب البلاد، مناورات عسكرية بالذخيرة الحية مدعومة بمروحيات، تحاكي سيناريو اختراق مجموعة «إرهابية» للحدود مع ليبيا.

وأشرف الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري على تمرين بالذخيرة الحية، قامت به عناصر من الكتيبة 64 مشاة مستقلة مدعومة بمروحيات إسناد ناري، بـ«عين قزام» وهي بلدة قريبة من الحدود مع النيجر.

وتحاكي المناورات محاولة اختراق للحدود الجزائرية من قبل مجموعة «إرهابية»، في سيناريو يشبه عملية اختراق مجموعة إرهابية مطلع 2013 الحدود مع ليبيا، وتنفيذها لعملية مسلحة استهدفت منشأة للغاز في عين مناس.

وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أمس الثلاثاء، إن فكرة المناورات التمرين تتمثل في قيام الكتيبة بصد محاولة اختراق لحدود الجزائر من قبل مجموعة معادية، وهو التمرين الذي تم تنفيذه باحترافية عالية تؤكد جاهزية الجيش لأية عملية اختراق للحدود.

وكثف رئيس أركان الجيش الجزائري من تنفيذ تمارين عسكرية قرب الحدود مع النيجر ومالي وليبيا، حيث أشرف في يناير الماضي بجنوب - شرق جانت القريبة من الحدود الليبية، على مناورات عسكرية.

وشهدت  جانت وإن أميناس الجزائريتان الواقعتان على الحدود الصحراوية مع ليبيا مطلع 2013، اختطاف عشرات الرهائن العرب والغربيين في منشأة للغاز على يد «إرهابيين» يتبعون تنظيم مختار بلمختار.

كلمات مفتاحية