مجمع ليبيا للدراسات يحي الذكرى الأولى لرحيل إدريس المسماري

أحيا مجمّع ليبيا للدراسات المتقدمة الذكري الأولي لرحيل الكاتب الليبي إدريس المسماري خلال ندوة حول «الصحافة الثقافية في ليبيا»،بمشاركة مجموعة من الأدباء والكتاب الليبيين في تونس.

وتانثرت الكلمات بالرثاء والذكريات والمواقف بدأتها الأستاذة هند اشقيفة، التي تحدّثت عن الفترة التي شغلها الراحل إدريس المسماري رئيسًا لهيئة دعم وتشجيع الصحافة، كما تحدّث الناشط الحقوقي محمد العلاقي صديق إدريس المسماري وخُتمت الكلمات بكلمة من ابنة الرّاحل الشّابة ليبيا إدريس المسماري، في حديث شوق ووداع.

وافتتحت ندوة «الصحافة الثقافية في ليبيا» بكلمة أعدها الدكتور نجيب الحصادي وقرئت بالنيابة عنه، تحدث فيها بإيجاز عن تاريخ الصحافة الثقافية ونماذج منها، وعن الدور المستقبلي المنوط بالشباب، والتحديات المهمة، مشيراً إلى أن هذه الندوة تأتي لمحاولة التركيز على الصحافة الثقافية وإبراز دورها وإحيائها، كما تأتي إحياء لذكرى وفاة أحد روّاد الصحافة الثقافية الراحل الأستاذ إدريس المسماري.

وتناولت الجلسة الأولى للندوة «النبذة التاريخية» حيث أدار الجلسة الأستاذ ربيع شرير، وقدّم الدكتور أحمد عمران بن سليم أستاذ الأدب الحديث والمعاصر في جامعة بنغازي، ورقة بعنوان «المنجز الأدبي في مجلة ليبيا المصوّرة».

كما شاركت الأستاذة أسماء مصطفى الأسطى الشاعرة والأديبة، ووزير الدولة المفوض لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية في حكومة الوفاق، بورقة بعنوان «الصحافة الثقافية الليبية في قرن ونصف 1866 – 2016».

كما تحدث الدكتور محمود مولودة، أستاذ الأدب والنقد جامعة مصراته عن «مجلة الفصول الأربعة»، وأهدى للحضور كتابه المعنون بـ«مجلة الفصول الأربعة مسيرة عشرين عاما 1978 – 1998 دراسة وفهرسة»، الصادر عن دار مدار للطباعة والنشر بطرابلس 2010.

أما الأديب والكاتب إدريس بن الطيب، تحدث في ورقة بعنوان «صحافة السبعينيات في ليبيا ، الصفحة الأدبية بالفجر الجديد نموذجًا».

وفي الجلسة الثّانية التي تناولت «الدور الإبداعي والنقدي» والتي قدمها الأستاذ حسن الأمين رئيس تحرير صحيفة ليبيا المستقبل، وقدمت خلالها الأستاذة الشّابة ميسون صالح عضو مجلس إدارة تجمع تاناروت للإبداع، ورقتها بعنوان «الصحافة كفضاء عمومي للمبدعين»، كما شارك الشاعر الشاب سراج الدين الورفلي بورقته «الوظيفة الحوارية للصحافة في ليبيا – مجلة الثقافة العربية نموذجًا».

أما الجلسة الثالثة التي تناولت «تقويم التجربة وسبل الدعم»وأدارتها الصحفيّة ليلى المغربي، حيث قدم الأديب والصحفي ورئيس تحرير صحيفة ميادين أحمد الفيتوري، ورقته بعنوان «الصحافة الثقافية الليبية من العقيد إلى الدوت كم!»، إلا أنه آثر الحديث عن أدب وصحافة السّجون ودورها الإبداعي مع قلة الإمكانيات، وعن السبل المثلى لدعم الصحافة في الوقت الحالي، وأرشفة وإعادة طباعة القديم.

من جانبه شارك الشاعر رامز النويصري بورقه بعنوان «الصحافة الثقافية في ليبيا – ورقة استقرائية»، أمّا ورقة رئيس تحرير صحيفة فسانيا بسبها سليمة بن نزهة التي تعذّر حضورها إلى تونس فقد وزّعت على الحضور مطبوعة، مع نقل تحياتها للحضور.

وفي الجلسة الرابعة التي عقدت تحت عنوان «مجلة عراجين أوراق في الثقافة الليبية» وأدارتها الأستاذة خيرية حفالش أستاذة التّاريخ في الجامعات اللّيبيّة، وقدمت الدكتورة أم العز الفارسي رئيس المستشارين في مجمع ليبيا للدّراسات المتقدّمة، وزوجة الراحل، وعضو هيئة التحرير في مجلة عراجين، ورقتها بعنوان «عراجين التي كانت»،وأهدت للحضور العدد التاسع والأخير من مجلة عراجين.

كما شارك الأستاذ رضا بن مُوسى رئيس الجمعية العمومية الجمعية الليبية للفنون والآداب، بورقة عنوانها «عراجين تجربة نضالية»، أما الكاتب والمحامي جمعة عتيقة، فقدم ورقه بعنوان «الثقافة في أوراق ليبيّة عراجين نموذجًا».

وقدم رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب الليبيين الأسبق نور الدين الماقني ورقة عنوانها «عراجين واستحقاقات اللحظة التاريخية الرّاهنة»، والختام كان بعرض فيديو قصير عن حياة الرّاحل ومجلّة عراجين التي أسسها المسماري.

وأعلن مجمع ليبيا للدّراسات المتقدّمة بهذه المناسبة على إنه يعمل على تصوير جميع أعداد مجلّة عراجين لتكون كتابًا الكترونيا، وجعله متاحًا للجميع على موقعه الى الشبكة الدولية للمعلومات.