اللواء بوخمادة: القيادة العامة للجيش بدأت التحقيق في تفجير السلماني

أكد آمر الغرفة الأمنية المركزية بنغازي الكبرى، اللواء ونيس بوخمادة، أنَّ القيادة العامة للجيش الليبي بدأت التحقيق في تفجير السلماني الإرهابي، مشيرًا إلى أن الهدف من التفجير هو محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في بنغازي.

وقال اللواء ونيس بوخمادة لـ«راديو الوسط»، الأربعاء، «التفجير حدث بعد خروج الناس من صلاة العشاء وكان بينهم عسكريون».

ونفى بوخمادة «أن يكون هناك اجتماع بين عسكريين وسلفيين وليس لدينا أي علم بعقد اجتماعات في المساجد».

وأرجع بوخمادة ارتفاع عدد الضحايا إلى «أن التفجير الأول أسفر عن اثنين من الشهداء وعندما تجمع الناس في مكان التفجير وقع التفجير الثاني بعد نصف ساعة، وللأسف حذرنا ونبهنا المواطنين من عدم التجمع وعدم الدخول إلى موقع التفجير، ولكن للأسف كثير من الناس يتهاون ولا يتعامل بأهمية مع التحذيرات».

وتابع بوخمادة قائلًا: «المنطقة مدنية بالكامل ولايوجد فيها معسكرات ولا وجود لمقرات أجهزة أمنية في المنطقة، ولا يمكن حراسة كل المساجد في بنغازي».

وحول تركيب كاميرات المراقبة، قال اللواء بوخمادة: «لا أعرف سبب عدم تركيب كاميرات رغم تحرير المدينة منذ أكثر من ستة أشهر، ونواجه صعوبة في أداء مهامنا بسبب قلة الإمكانات، ومع ذلك رجال الجيش والأجهزة الأمنية في بنغازي يواصلون العمل والتضحية من أجل تأمين المدينة».

ولفت اللواء بوخمادة إلى «أنَّ الغرفة الأمنية لم يصلها أي بلاغ حول وجود اجتماع أمني في المنطقة التي وقع فيها الانفجار حتى نقوم بتأمينه».

وأشار اللواء ونيس بوخمادة إلى أنَّ الغرفة الأمنية قامت بـ«احتواء جميع الأجهزة الشرطية والعسكرية والتنسيق بينها من أجل حماية وتأمين مدينة بنغازي».