دبلوماسي أميركي: ندعم رؤية الجزائر في تحقيق التوافق الليبي

قال السفير الأميركي لدى الجزائر جون ديروشر، إن واشنطن تدعم رؤية الجزائر في سبيل تحقيق توافق بين مختلف أطراف الصراع في ليبيا.

وجاء ذلك، خلال محاضرة نظمت اليوم الثلاثاء، بالمعهد الدبلوماسي للعلاقات الدولية بالجزائر العاصمة بمناسبة إحياء الذكرى الـ55 للعلاقات الجزائرية الأميركية.

وخلال المحاضرة أثنى السفير الأميركي جون ديروشر، على الجهود الجزائرية المبذولة من أجل حل الأزمة الليبية عن طريق الحوار السياسي.

وأشار إلى أن الدبلوماسية الجزائرية «اتسمت بالحكمة والاتزان من خلال تمسكها بالحل السياسي» في ليبيا، مؤكدًا الدعم الأميركي لرؤيتها في هذا الاتجاه. وقال بهذا الخصوص «من الجيد الاستماع لرأي (الجزائر) في سبيل تحقيق التوافق بين مختلف الأطراف الليبية».

وأعرب ديروشر، عن تفاؤله للمنحى الذي ستشهده العلاقات الثنائية بين الجزائر وواشنطن، مستشهدا بسلسلة اللقاءات التي جمعت الجانبين على أعلى مستوى خلال السنوات الأخيرة والتي ارتكزت على التباحث حول قضايا الإرهاب والأمن في شمال إفريقيا، مضيفا أن حكومتي البلدين عقدتا بالتناوب دورات للحوار الاستراتيجي والعسكري.

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي الذي تسلم مهامه بالجزائر منذ أشهر قليلة، أولويات عمله والتي لخصها في جانبين، الأول يتمثل في تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتكريس الاستقرار في المنطقة في إشارة إلى الوضع الليبي والمالي والثاني توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية.

وباشر سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الجزائرعمله منذ سبتمبر الماضي وتوحي تصريحاته بأن الملف الأمني سيبقى أولوية لدى واشنطن في علاقتها بالجزائر.

والأسبوع الماضي نصحت نائب وزير الخارجية الأميركية، رعاياها بعدم الاقتراب من الحدود الجزائرية الشرقية والجنوبية مع ليبيا، بدعوى «خطرالإرهاب المتزايد».

وفي آخر تحديث صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 10 يناير الجاري، عبر موقعها الإلكتروني لقائمة دول العالم التي تشكل خطرا على مواطنيها عند السفر إليها، وضعت الجزائر في الفئة الثانية من البلدان التي يجب على الأميركيين توخي الحذر عند السفر إليها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط