السفير الإيطالي يرد على منتقدي التعاون مع ليبيا في مكافحة الهجرة ومهربي البشر

ردَّ السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، على الانتقادات الموجهة لبلاده فيما يتعلق بتعاونها مع السلطات الليبية للتصدي للهجرة غير الشرعية ومهربي البشر، نافيًا الانتقادات التي وُجهت للحكومة الإيطالية حول تعاملها مع مجموعات خارجة عن القانون في هذا الشأن.

وقال بيروني في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» نشرتها السفارة الإيطالية في ليبيا عبر حسابها على موقع «تويتر» مساء اليوم الأحد، «نحن لا نعمل مع مجموعات خارجة عن القانون، بل العكس هو الصحيح: نحن نحارب هذه المجموعات».

وأكد السفير الإيطالي لدى ليبيا حديثه بالقول: «سياستنا هي وضع القوات الحكومية في ليبيا في أحسن الظروف لمكافحة المهربين، الذين يمكنهم الاعتماد على الشبكات المتطورة».

ويوم الجمعة أعلنت إيطاليا، إنشاء غرفة عمليات جديدة بالتعاون مع ليبيا؛ لمكافحة الجريمة العابرة للدول في العاصمة روما تشمل جرائم تهريب البشر والإرهاب.

وقالت السفارة الإيطاية لدى ليبيا، في تغريدة مقتضبة عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، «إن الغرفة تم تفعيلها اليوم في روما بحضور وزير الداخلية ماركو مينيتي».

وفيما لم توضح السفارة الإيطالية الدور الليبي في هذه الغرفة كما لم تذكر أيّ الأطراف الليبية الذي شارك في إنشائها، فإنه أيضًا لا تزال هوية هذه الغرفة غامضة وهل تُعتبر نتائج مذكرة التفاهم الموقَّعة العام الماضي من قبل رئيس الرئاسي فائز السراج ورئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، أم أنَّها مختلفة.

غير أنَّها أشارت في الأخير إلى أنَّ «الغرفة ستؤدي إلى تعزيز التعاون على مستوى القضاء والشرطة وتقوية حكم القانون والحقوق والضمانات وزيادة تبادل المعلومات».

كلمات مفتاحية