وزير الداخلية التونسي في الجزائر لبحث ضبط الحدود المشتركة مع ليبيا

أجرى وزير الداخلية التونسي، لطفي براهم، اليوم الأحد زيارة عمل إلى الجزائر، هي الأولى منذ توليه مهامه رسميًا في 6 سبتمبر الماضي، إذ من المقرر أن يناقش ضبط الحدود المشتركة مع ليبيا، وتعزيز التنسيق في مجال رصد عودة «الدواعش» إلى دولهم.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أن الزيارة جاءت بدعوة من وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، وأنها تستمر إلى يوم غدٍ الاثنين.

ولم تكشف الداخلية التونسية عن جدول أعمال الزيارة، لكن مصادر مسؤولة أكدت لـ«بوابة الوسط»، أنها مرتبطة باحتجاجات الفلاحين التونسيين المتواصلة في ساقية سيدي يوسف الحدودية، وعودة التوتر إلى الحدود التونسية - الليبية، وكذا تفجر أعمال عنف على معبر رأس جدير، فضلاً عن التحضر لترتيبات جدول أشغال اللجنة المشتركة المقرر عقدها مارس المقبل.

وتدرج وزارة الدفاع التونسية الشريط الحدودي مع الجزائر والمرتفعات الغربية ضمن دائرة التهديدات المتواصلة، وكذا حدودها مع ليبيا. وتحذر من عشرات الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر الذين يتحينون الفرصة للدخول إلى البلاد، وفق بيانات الوزارة.

وكشف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، خليفة الشيباني، في تصريح سابق إلى قناة «نسمة» الخاصة، أن تنسيق تونس مع الدول المجاورة في مجال مكافحة الإرهاب يندرج ضمن التحالفات الدولية، واصفًا التنسيق مع القطر الجزائري بـ«المثالي».

وأوضح الناطق أن الوزارة «تعمل على مواصلة نجاحاتها الأمنية في جميع المجالات»، قائلاً إن العمق الاستراتيجي الأمني في تونس مرتبط باستقرار الوضع في ليبيا، وفق تقديره.

كما كشف أن تونس تسلمت خلال العام الماضي 19 إرهابيًا من مختلف الدول الصديقة والشقيقة على غرار ليبيا.

وأشار الشيباني إلى أن الوضع الأمني في تونس يعرف تحسنًا مستمرًا على جميع المستويات، مرجعًا ذلك إلى النجاحات الأمنية التي تحققت في الفترة السابقة، ومعتبرًا في السياق ذاته أن مكافحة الإرهاب هي ظاهرة دولية وتونس بصدد التقدم في هذا المجال خاصة بعد القضاء على العديد من القيادات الإرهابية.

المزيد من بوابة الوسط