صحف عربية: ليبيا «ممنوعة» على الإسبان .. وشبكة دولية تسعى لإعادة «داعش»

أبرزت الصحافة العربية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، تحذيرات مسؤول عسكري روسي من شبكة دولية تحاول إرسال عناصر من تنظيم «داعش» إلى ليبيا، فيما ركزت جريدة جزائرية على تنبيه الحكومة الإسبانية مواطنيها إلى الامتناع عن زيارة 12 دولة من بينها ليبيا.

فقد نقلت «أخبار اليوم» الجزائرية تفاصيل تقرير نشرته «ايه بي سي» الإسبانية، تضمن قائمة بأخطر دول العالم في العام 2017 وفقًا لتوصيات صدرت عن وزارة الخارجية الإسبانية.

ونبهت إلى دعوة التقرير المواطنين الإسبان إلى الامتناع عن السفر إلى 12 دولة تحت أي ظرف من الظروف من بينها ليبيا، مرجعة ذلك إلى الحروب الدائرة فيها أو عدم الاستقرار الأمني.

«أخبار اليوم» الجزائرية: إسبانيا تضع ليبيا ضمن قائمة أخطر دول العالم وتنصح مواطنيها بعدم السفر

وسلطت «الشرق الأوسط» اللندنية، الضوء على قرار المشير خليفة حفتر أمس بإنشاء كتيبـة «التدخل السريع»، لكنها نقلت مصادر عسكرية لم تسمهم قولهم إن القرار «يأتي في إطار استعداد الجيش للتحرك في اتجاه مدن ليبية أخرى لمواصلة عملياته لتحريرها من قبضة الجماعات المتطرفة».

في المقابل، أبرزت «الشرق الأوسط» إعلان وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني عن تجنيد 500 منتسب لجهاز الأمن الدبلوماسي المكلف حماية المقرات والبعثات الأجنبية في البلاد.

وأبرزت صحف عربية تحذيرات المنسق السابق للعلاقات المصرية - الليبية، أحمد قذاف الدم عن حظوظ سيف الإسلام القذافي للترشح للرئاسة، ونقلت جريدة «الخليج» الإماراتية، عن قذاف الدم قوله إن «سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا في حال إجراء انتخابات نزيهة»، متحدثًا عن أن هذا الفوز المحتمل «لن يكون معتمدًا على قوة العائلة والتحالفات، وإنما لأن الليبيين سئموا فشل القيادات التي تناوبت السلطة منذ سقوط القذافي.

وأضاف قذاف الدم أن «نفوذ قائد الجيش المشير خليفة حفتر، مقصور على المنطقة الشرقية»، حسب جريدة البيان الإماراتية، ناقلة عن قذاف الدم قوله «أما المنطقة الغربية والجنوبية فنعتقد أنه لا يملك هناك الكثير».

فيما نقلت «السياسة» الكويتية، استبعاد قذاف الدم «وجود صفقة بين الأمم المتحدة وحفتر، جرى بمقتضاها دفع الأخير للموافقة على إجراء الانتخابات، مقابل استبعاد أي شخصية لا يرضى عنها من الترشح للرئاسة»، واستبعد أيضًا أن يحسم حفتر الأمر بطريقة عسكرية إذا فشل الخيار السياسي، معتقدًا أنه «لا يملك القوة العسكرية الكافية لذلك».

بدورها، نقلت «العرب» اللندنية، توقعات متابعين للشأن السياسي الليبي -لم تسمهم- بـ«عودة قوية لأنصار العقيد الراحل معمر القذافي»، مشيرة إلى أنهم «مستفيدون من فشل قادة فبراير في إرساء دعائم الدولة طيلة السنوات الماضية».

لكن الجريدة اللندنية عادت واستبعدت «إقدام نجل القذافي على ترشيح نفسه لهذه الانتخابات لتواصل ملاحقته من قبل محكمة الجنايات الدولية»، حسب مراقبين - لم تسمهم، متوقعة «ترشيح شخصية من قيادات الصف الأول في نظام القذافي كبشير صالح أو جادالله منصور الطلحي».

العرب اللندنية: توقعات بترشيح شخصية من قيادات الصف الأول في نظام القذافي كبشير صالح أو جادالله منصور الطلحي

بينما سلطت جريدة «الحياة» اللندنية الضوء على مداهمة «منزل عائلة ساعدت إرهابيين على الهرب في بنغازي»، منوهة إلى إعلان العقيد ميلود الزوي مدير المكتب الإعلامي للقوات الخاصة «الصاعقة»، أن القوات الخاصة دهمت منزلاً تسكنه عائلة شاركت في تهريب عناصر من بقايا الجماعات الإرهابية.

إلى ذلك، نسبت «الأيام» البحرينية إلى رئيس أركان القوات المسلحة الروسية فاليري جيراسيموف تصريحات قال فيها إن «ليبيا أصبحت مقصدًا جديدًا لتنظيم «داعش»، وذلك بمساعدة قطر وتركيا».

ونقلت تصريحات للمسؤول العسكري الروسي، قال فيها إن «عددًا كبيرًا من عناصر داعش الذي يعمل في سورية والعراق تم نشرهم في ليبيا بصورة ملحوظة، وإن أعضاءً من التنظيم وصلوا فعليًا من خلال شبكة دولية سهلت دخول الأموال والأسلحة لليبيا».