بالأرقام.. «الفاو» تكشف عن عدد قتلى المعارك في النزاع الليبي

قالت منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة «فاو»، إنّ النزاع الليبي الذي طال أمده يعرقل الجهود المبذولة أمميًا ،للقضاء على الجوع في بلدان الشرق الأدنى وشمال إفريقيا بحلول عام 2030.

ووفق تقرير المنظمة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، فإنّ ليبيا تعد نقطةً ساخنة أخرى في المنطقة، حيث يقوِّض الصراعُ الأمنَ الغذائي.

الفاو: عدد الوفيات الناجمة عن المعارك في ليبيا بلغ 2527 شخصًا في الأعوام بين 2011 و2015.

ويقول تقرير «الفاو»، الذي حمل عنوان «بناء الصمود بشأن الأمن الغذائي والتغذية في أوقات النزاع والأزمة: نظرة من منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا» الصادر أمس الأحد، إنّ 6% من الليبيين في حاجة إلى المساعدة الغذائية، مؤكدًا على أنّ عدد الوفيات الناجمة عن المعارك في ليبيا بلغ 2527 شخصًا في الأعوام بين 2011 و2015.

أما أعداد الوفيات الناجمة عن النزاع الليبي فقدرت بـ15371 شخصًا (بين 15 فبراير 2011 إلى 29 ديسمبر 2016)، ويقصد بها إلى جانب الوفيات الناجمة عن المعارك، غيرها الناجمة عن الأمراض والإصابات والعنف خارج ميادين المعارك.

وبخصوص أعداد الليبيين «المهجّرين» من مناطق سكناهم، فأحصى التقرير، 639658 مهجرًا ليبيًا، و8796 من اللاجئين الليبيين في دول أخرى، مضيفا أنّ 10% من سكان ليبيا والعراق واليمن هُجّروا.

وفي نفس السياق، كشفت «فاو»، أن سوريا والعراق واليمن وليبيا تحتل المراتب الأولى من حيث دول المنطقة، التي تنفق بشكل كبير، على تكاليف العنف بما يقارب 10%.

تكاليـف النزاع في خمس دول فقـط وهي (سورية، العراق، اليمن، السودان، وليبيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2016 ) أعلى من إجمالي الناتج المحلي للنمسا.

وحسب التقرير، فإنّ تكاليـف النزاع في خمس دول فقـط وهي (سورية، العراق، اليمن، السودان، وليبيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2016 ) أعلى من إجمالي الناتج المحلي لدولة النمسا.

وبخصوص تقييم الاحتياجات لعدة قطاعات في ليبيا، فإنّ 54% من سكان ليبيا أبلغوا عــن انخفاض قدرتهم على الحصول على إمدادات الماء النظيـف، ونحو نصف القمامة في بلادهـم يتم التخلص منها بشكل غير مناسب، أو تترك في الشوارع أو تحرق.

أما في شرق ليبيا فقد أبلغ 63% مــن السكان عــن تعطل أنظمة المجاري، بحسب التقرير.

المزيد من بوابة الوسط