مفوضية اللاجئين تسعى لإجلاء 320 لاجئًا من ليبيا إلى النيجر وإيطاليا

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنهاتسعى إلى إجلاء 320 لاجئا من ليبيا إلى كل من النيجر وفرنسا خلال الأيام القادمة، في إطار محاولات إعادة توطينهم في دول أخرى، مشيرة إلى أنها سجلت نحو 44 ألف و306 «لاجئا وطالب لجوء في ليبيا»، وفق ما أفاد ممثل المفوضية في ليبيا روبيرتو مينيوني.

وجاءت تصريحات مينيوني، خلال اجتماعه بعددٍ من ممثلي وسائل الإعلام الليبية والأجنبية، الثلاثاء، بمدينة النخيل (بالم سيتي) في جنزور، لعرض أنشطة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والاستجابة الإنسانية لحالة النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء في ليبيا.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، استطاعت المساعدة في الإفراج عن 1024 لاجئًا من مراكز الإيواء المختلفة

إنهاء الاحتجاز وايجاد بدائل
وأوضح مينيوني أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، «استطاعت المساعدة في الإفراج عن 1024 منهم من مراكز الإيواء المختلفة»، وتمكنت «من ترحيل 99 لاجئًا إلى النيجر الأسبوع الماضي و170 آخرين إلى إيطاليا وذلك لإعادة توطينهم في دول أخرى».

وقال مينيوني: «نحن نعمل على إنهاء احتجاز اللاجئين وملتمسي اللجوء في ليبيا. كما ندعو إلى إيجاد بدائل للاحتجاز، بما في ذلك ترتيبات رعاية الأطفال. ما زلنا نسعى إلى إيجاد حلول دائمة مثل إعادة التوطين وجمع شمل الأسر،والعودة الطوعية إلى الوطن للاجئين وطالبي اللجوء، مع إيلاء اهتمام خاص لأكثر الفئات ضعفا».

وتخطط مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، بحسب مينيوني، إلى زيادة قدراتها بشكل كبير على تحديد مركز اللاجئ وإعادة التوطين والإجلاء إلى بلدان أخرى.

وذكر مينيوني أن مفوضية اللاجئين تدعو دولًا في أوروبا والأمريكتين ونيوزيلاندا إلى «الموافقة على إعادة توطين بعض اللاجئين وطالبي اللجوء العالقين في ليبيا وذلك بعد إجراء مقابلات لهم من قبل سفارات تلك الدول في دول خارج ليبيا» مشيرا إلى أن فرنسا وافقت على استقبال 25 لاجئ في عملية الإجلاء الأولى.

ونوّه إلى أن المفوضية تعتزم «ترحيل ما يقارب من 1000لاجئي في ليبيا بحلول شهر يناير القادم»، وأنها تسعى إلى «ترحيل ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف لاجئ خلال العام 2018». مبينًا أن «اللاجئين المستهدفين في هذه الخطة هم من سبع دول هي فلسطين والعراق وسوريا وإرتريا والسودان والصومال وأثيوبيا».

مشروعات الأثر السريع
وأضاف مينيوني أن «لدى المفوضية 40 مشروعًا للأثر السريع (كيبس) والتي تعدُّ مشاريع صغيرةً وسريعة التنفيذ، للمساعدة في دعم اللاجئين والنازحين وطالبي اللجوء»، لافتًاإلى أن المفوضية تعمل بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية والمحلية على تحديد مشاريع مناسبة لتنفيذها، لا سيِّما في قطاعات الصحة والتعليم والسكن والمياه والصرف الصحي وإدارة المخلفات.

سيكون لدى المفوضية 205 مشروعات للأثر السريع في العام القادم بالإضافة إلى توزيع 10 آلاف مقعد دراسي على بعض المدراس

وذكر ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا أنه «سيكون لدى المفوضية 205 مشروعات للأثر السريع في العام القادم بالإضافة إلى توزيع 10 آلاف مقعد دراسي على بعض المدراس».

وتقول المفوضية إنّ ما يقدر بنحو 1.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في ليبيا منهم 199091 نازحون في مناطق مختلفة من ليبيا، وإن نحو 304305 عادوا إلى ديارهم لكنهم يحتاجون إلى المساعدة، وأنها تمكنت من تقديم مساعدات غير غذائية إلى 33364 من النازحين والعائدين في مدن طرابلس والزاوية وزوارة ومصراتة وسرت وبنغازي والمرج والجبل الغربي، كما قدمت مساعدات مالية لنحو 8487 من النازحين والعائدين في مدن بنغازي والجبل الأخضر والمرج وأجدابيا.