مصدر: السراج دعا الجزائر لمنع «التشويش الإقليمي» على مساعي الانتخابات

حصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، خلال جولته القصيرة الأخيرة على وعود من الجزائر بلعب دور أكبر يمنع أطرافًا إقليمية تحاول «التشويش» على مساعي إجراء الانتخابات الليبية في آجالها المقررة، وفق مصدر جزائري مطلع.

ويرغب المسؤولون في طرابلس في الحصول على دعم قيّم من الجزائر، لإعادة الحوار بين الفصائل المتناحرة، التي لم يتخلف موقفها عن دعم الحلول السياسية، وذلك إدراكًا للدور البناء الذي يمكن أن تلعبه تلك الفصائل مستقبلاً.

السراج لفت انتباه الحكومة الجزائرية إلى أن قضية فرض الأمن في البلاد يجرى استغلالها من قبل بعض الأطراف

وضمن السياق، نقل المصدر الجزائري -لـ«بوابة الوسط» اليوم الاثنين- أن السراج طلب من الجزائر لعب دور أكبر في المنطقة لمنع أطرافًا إقليمية من تبني خطاب مزدوج في الملف الليبي، يمنع الذهاب إلى صناديق الاقتراع، الذي اقترحته الخطة الأممية العام 2018.

وقد لفت السراج انتباه الحكومة الجزائرية إلى حقيقة أن قضية فرض الأمن في البلاد يجرى استغلالها من قبل بعض الأطراف، لمنع أي إمكانية للمصالحة على المدى المتوسط، وفق المصدر الجزائري، الذي رأى أن الأشهر الستة الأخيرة التي كافح خلالها رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا منذ توليه مهمته من أجل مراجعة اتفاق الصخيرات خير مؤشر على ذلك.

ولدى استقبال السراج من طرف رئيس الحكومة أحمد أويحيى بالجزائر، تحادث السراج مع مسؤولي البلاد بوضوح حول ما يجري في ليبيا. وأوضح في تصريح إلى لصحفيين أمس، أن «هناك تطابقًا في الرؤى بينه وبين الجزائر حول الوضع في ليبيا»، مثمنًا دعم الجزائر استقرار الوضع في ليبيا والاتفاق السياسي».

وأضاف السراج: «تحدثنا بوضوح حول ما يحدث في ليبيا حول آفاق الاستقرار والأمن في ليبيا»، بينما أكد أويحيى -من جانبه- أن اتفاق الصخيرات يمثل الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق، وله من الآليات التي تمكّنه من تحقيق حل أي انسداد سياسي، مشددًا على أنه لا حل عسكريًا للأزمة، وأن الجزائر ستعمل مع دول المبادرة الثلاثية تونس ومصر على دعم مسار التوافق والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، تأكيدًا لدعم مهمة المبعوث الأممي في البلاد.